كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٤٧٦
..........
و نهى الكاظم عليه السّلام عن دخوله على الريق و البطنة [١]، لأنّه يهدم البدن.
و يستحبّ غبّا، لأنّه يكثر اللحم، قال: «و إدمانه كلّ يوم يذيب شحم الكليتين» [٢].
و يكره تسليم العاري دون المتّزر، لتسليم الكاظم عليه السّلام متّزرا [٣].
و يكره دخول الولد مع أبيه، لئلّا يرى عورة أبيه.
و ما روي من دخول الباقر مع أبيه عليهما السّلام [٤]، لعصمتهما.
و يكره مسح الوجه بالمئزر في الحمّام، لما روي أنّه يسمج [١] الوجه و يذهب بمائه [٥].
و يكره التدلّك بالخزف مطلقا أو خزف مصر، لما روي أنّه يورث البرص [٦]، بل يتدلّك بالنخالة و دقيق الباقلّاء ملتوثا بدهن الزيت.
[١] سمج: قبح، إذا لم يكن فيه ملاحة. لسان العرب ٦: ٣٥٤ «سمج».
[١] الفقيه ١: ٦٤- ٢٤٥، الوسائل ٢: ٥٢، الباب ١٧ من أبواب آداب الحمّام، الحديث ٣.
[٢] الكافي ٦: ٤٩٦- ٢، الوسائل ٢: ٣١، الباب ٢ من أبواب آداب الحمّام، الحديث ١، و الحديث عن الإمام الكاظم عليه السّلام.
[٣] الفقيه ١: ٦٥- ٦٦- ٢٥١، التهذيب ١: ٣٧٤- ١١٤٧، الوسائل ٢: ٤٦، الباب ١٤ من أبواب آداب الحمّام، الحديث ١.
[٤] الكافي ٦: ٤٩٧- ٤٩٨- ٨، الفقيه ١: ٦٦- ٢٥٢، الوسائل ٢: ٥٦، الباب ٢١ من أبواب آداب الحمّام، الحديث ٢.
[٥] الكافي ٦: ٥٠١- ٢٤، الفقيه ١: ٦٤- ٢٤٣، الوسائل ٢: ٤٥، الباب ١٣ من أبواب آداب الحمّام، الحديث ٣.
[٦] الفقيه ١: ٦٤- ٢٤٣، الوسائل ٢: ٥٩، الباب ٢٣ من أبواب آداب الحمّام، الحديث ٤.