كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٤٠٥
..........
الفويسقة، و العقرب كان نمّاما، و الدبّ و الوزغ، و الزنبور كان لحّاما يسرق في الميزان» [١].
و عن الصادق عليه السّلام: «الغراب فاسق» [٢] هكذا ذكره العلّامة في (نهايته) [٣].
و قال الشهيد في الذكرى: و روى الصدوق في (الخصال) بإسناده إلى مغيرة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «المسوخ من بني إسرائيل ثلاثة عشر صنفا:
القردة، و الخنازير، و الخفّاش، و الضبّ، و الدّبّ، و الفيل، و الدّعموص، و الجرّيث، و العقرب، و سهيل، و الزهرة، و العنكبوت، و القنفذ».
و ذكر في القردة و الخنازير ما ذكره صاحب (النهاية) في الرواية عن الرضا عليه السّلام.
و ذكر في الخفّاش: أنّها امرأة سحرت ضرّتها، و الضبّ أعرابي يقتل كلّ من مرّ به، و الفيل كان ناكح البهائم، و الدّعموص زان- و هو: دويبة تغوص في الماء، جمعه: دعاميص- و الجرّيث نمّام، و العقرب همّاز، و الدّبّ سارق الحاجّ، و سهيل عشّار صاحب مكس، و الزهرة امرأة افتتن بها الملكان، و العنكبوت امرأة سيّئة الخلق عاصية لزوجها، و القنفذ: رجل
[١] الكافي ٦: ٢٤٦- ١٤، التهذيب ٩: ٣٩- ٤٠- ١٦٦، الوسائل ٢٤: ١٠٦، الباب ٢ من أبواب الأطعمة المحرّمة، الحديث ٧.
[٢] التهذيب ٩: ١٩- ٧٤، الإستبصار ٤: ٦٦- ٢٣٨، الوسائل ٢٤: ١٢٥، الباب ٧ من أبواب الأطعمة المحرّمة، الحديث ٢.
[٣] نهاية الإحكام ١: ٢٧٥.