كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٣٧٢
جاز. و معه إن استوعب، سقط، و إلّا فالطاهر، فلو كان الجبهة خاصّة، معّكها ناويا، و مع إحدى اليدين يقارن بها، ثمّ يمسح الجبهة، ثمّ يمسحها بالأرض، و هما خاصة يقتصر عليهما كاقتصاره على إحداهما، و ينوي عند ضربه بباطنهما ماعكا بظاهرهما. (١)
جاز. و معه إن استوعب، سقط، و إلّا فالطاهر، فلو كان الجبهة خاصّة، معّكها ناويا، و مع إحدى اليدين يقارن بها، ثمّ يمسح الجبهة، ثمّ يمسحها بالأرض، و هما خاصة يقتصر عليهما كاقتصاره على إحداهما، و ينوي عند ضربه بباطنهما ماعكا بظاهرهما).
[١] أقول: لا شكّ في اشتراط طهارة أعضاء التيمّم، فلو تعذّر، استقرب الشهيد الصحّة مع عدم التعدّي إلى التراب [١]، و هو فتوى المصنّف.
و مع التعدّي إن استوعبت النجاسة أعضاء التيمّم كلّها، سقط التيمّم، و إن كانت النجاسة في البعض، مسح الطاهر خاصّة.
فلو كان الطاهر الجبهة، معّكها ناويا عند معكها، و سقط [١] مسح اليدين، و إن تنجّست الجبهة خاصّة، ضرب الأرض بباطن يديه، و مسح ظاهرهما، و سقط مسح الجبهة، و إن تنجّست الجبهة مع إحدى اليدين، ضرب الأرض بباطن الطاهرة ناويا، و معّك ظاهرها، و لو كان الطاهر الجبهة مع إحدى اليدين، ضرب بباطن الطاهرة ناويا، ثمّ يمسح الجبهة بها، ثمّ
[١] في «ش ٣، ٤»: يسقط.
[١] البيان: ٨٦، الدروس ١: ١٣٠.