كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٣٦
و كذا لو مازجه منقطع الرائحة و كان أقلّ منه أو مساويا لا أكثر. (١)
و لو لم يكفه المطلق و أمكن تكميله بما لا يسلبه، وجب، لا بنجس. (٢)
رائحة الإناء.
[فيما إذا اختلط الماء بمائع يوافقه في الصفات]
قوله رحمه اللّه: (و كذا لو مازجه منقطع الرائحة و كان أقلّ منه أو مساويا لا أكثر).
[١] أقول: إذا اختلط الماء بمائع يوافقه في الصفات، كماء الورد المنقطع الرائحة، احتمل اعتبار المساواة و القلّة و الكثرة، فإن كان الماء أكثر أو مساويا، صحّت الطهارة به، و إن كان الممازج أكثر من الماء، لم تصحّ الطهارة به و إن بقي الاسم، و هو مذهب المصنّف و الشيخ في (المبسوط) [١].
و احتمل اعتبار بقاء الاسم على تقدير المخالفة، فإن خرج عن الاسم، خرج عن الطهورية، و إلّا فلا، و هو اختيار العلّامة في (المختلف) [٢].
[فيما لو كان معه من المطلق ما لا يكفيه للطهارة فتمّمه بمضاف لا يسلبه الإطلاق]
قوله رحمه اللّه: (و لو لم يكفه المطلق و أمكن تكميله بما لا يسلبه، وجب، لا بنجس).
[٢] أقول: لو كان معه من المطلق ما لا يكفيه للطهارة، فتمّمه بمضاف
[١] المبسوط ١: ٨.
[٢] مختلف الشيعة ١: ٧٣، المسألة ٣٨.