كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٣٣
الأوّل: ما به تحصل
و هو التراب الطاهر، و الماء المطلق. (١) و هو المطهّر من الحدث و الخبث خاصّة. (٢)
قوله رحمه اللّه: الأوّل: (ما تحصل به، و هو التراب الطاهر و الماء المطلق).
[١] أقول: الباب الأوّل من أبواب الطهارة ما تحصل به الطهارة، و هو التراب الطاهر و الماء المطلق، و إنّما قدّم التراب على الماء لفظا و إن كان متأخّرا فعلا، لأنّ التراب لا ينقسم أقساما كالماء، فقدّمه، لقصر البحث فيه.
[تعريف الماء المطلق]
و المطلق هو: ما يستحقّ إطلاق اسم الماء من غير إضافة، و لا يجوز سلب اسم الماء عنه و إن أمكن إضافته، كما يقال: ماء الفرات، و ماء النهر، و ماء البحر، فهي إضافة غير لازمة، فلو قلت: ماء الفرات ليس ماء، لم يصح، و لو قلت: ماء الورد ليس ماء، صحّ.
[مطهّرية الماء المطلق من الحدث و الخبث]
قوله رحمه اللّه: (و هو المطهّر من الحدث و الخبث خاصّة).
[٢] أقول: الضمير في «و هو» عائد إلى الماء المطلق [١] دون التراب، أي: لا يطهر من الحدث و الخبث إلّا بالماء المطلق خاصّة، خلافا لابن بابويه،
[١] في «ش ٣» زيادة: خاصّة.