كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٣٠٦
..........
تحريكا شديدا، ثمّ تقول: يا فلان بن فلان إذا سئلت فقل: اللّه ربّي و محمّد نبيّي و الإسلام ديني و القرآن كتابي و عليّ إمامي ثم تذكر باقي الأئمّة عليهم السّلام» [١] و هو التلقين الثاني.
[استحباب إشراج اللحد باللبن و الطين]
الخامس: إشراج اللحد باللبن و الطين، لقول الصادق عليه السّلام: «ثمّ تشرج اللحد بالطين و اللبن، ثمّ تخرج من قبل الرجلين» [٢].
[استحباب إهالة التراب عليه بظهور الأكف]
السادس: يهيل عليه الحاضرون التراب بظهور الأكف قائلين: إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ.
[استحباب تسوية القبر مربّعا]
السابع: تسوية القبر مربّعا بأن يرفعه مقدار أربع أصابع و يربّعه بأن يجعله مسطّحا بأربع قرن [٣]، لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله سطّح قبر ابنه إبراهيم [٤].
[استحباب تلقين الولي للميّت بعد انصراف الناس عنه]
الثامن: يلقّنه الوليّ بعد انصراف الناس عنه بأرفع صوته، و هو التلقين الثالث، و هو مذهب أصحابنا، و أنكره الجمهور [٥].
لنا: ما رواه يحيى بن عبد اللّه، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول:
«ما على أهل الميّت منكم أن يدرؤوا عن ميّتهم لقاء منكر و نكير» قلت:
[١] التهذيب ١: ٤٥٧- ٤٥٨- ١٤٩٢، الوسائل ٣: ١٨٠، الباب ٢١ من أبواب الدفن، الحديث ٦.
[٢] التهذيب ١: ٤٥٧- ٤٥٨- ١٤٩٢، الوسائل ٣: ١٨١، الباب ٢١ من أبواب الدفن، الحديث ٦ بتفاوت في بعض الألفاظ.
[٣] قرن، واحدها قرنة، و هي: الطرف الشاخص من كلّ شيء. لسان العرب ١١:
١٣٨ «قرن» و المراد: الزوايا الأربع المرتفعة على الأرض لا المسوّاة بالأرض.
[٤] نهاية الإحكام ٢: ٢٧٨.
[٥] المغني ٢: ٣٨١، الشرح الكبير ٢: ٣٩١.