كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٨١
و سنّ حبرة حمراء عبريّة، لا مطرّزة بحرير أو ذهب نساجة أو تطريزا، و خامسة، و عمامة، و حنك، و خمار عوضها للمرأة، و زيادة خرقة لثدييها، و نمط، و هو ثوب يجعل فوق الحبرة،
و عنه عليه السّلام: «لا يكفّن الميّت في كتان» [١].
و أمّا الممتزج: فلما رواه الحسين بن راشد [١]، قال: سألته عن ثياب تعمل في البصرة على عمل العصب اليماني من قزّ [٢] و قطن، هل يصلح أن يكفّن فيها الموتى؟ قال: «إذا كان القطن أكثر من القزّ فلا بأس» [٢].
قال نجم الدين في (المعتبر): و الرواية و إن كان المسؤول فيها مجهولا، فإنّ عمل الأصحاب على مضمونها.
و العصب ضرب من برود اليمن، سمّي بذلك، لأنّه يصبغ بالعصب، و هو نبت باليمن [٣].
قوله رحمه اللّه: (و سنّ حبرة حمراء عبريّة، لا مطرّزة بحرير أو ذهب نساجة أو تطريزا، و خامسة، و عمامة، و حنك، و خمار عوضها للمرأة، و زيادة خرقة لثدييها، و نمط، و هو ثوب يجعل فوق الحبرة).
[١] القزّ من الثياب: هو الذي يعمل من الإبريسم. لسان العرب ١١: ١٥٢ «قزز».
[٢] في التهذيب و الاستبصار: الحسن بن راشد.
[١] التهذيب ١: ٤٥١- ١٤٦٥، الإستبصار ١: ٢١١- ٧٤٥، الوسائل ٣: ٤٢- ٤٣، الباب ٢٠ من أبواب التكفين، الحديث ٢.
[٢] الكافي ٣: ١٤٩- ١٥٠- ١٢، التهذيب ١: ٤٣٥- ١٣٩٦، الإستبصار ١:
٢١١- ٧٤٤، الوسائل ٣: ٤٥، الباب ٢٣ من أبواب التكفين، الحديث ١.
[٣] المعتبر ١: ٢٨١.