كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٢٠
و لو اشتبه الكسر فيهما، فستّة و نصف من الأوّل و من الآخر طهر، و الخامس عشر و السادس عشر حيض، و الباقي مجهول. (١)
و ناسية العدد ذاكرة أوّله تكمله ثلاثة، و آخره تجعله نهايتها، و أوسطه تحفّه بيومين و يوم مطلقا هو لا غير، و تغتسل للانقطاع
و إذا كان الكسر من آخر الحيض، كان من أوّل الشهر إلى آخر الرابع عشر طهر بيقين، و من الخامس عشر إلى نصف الرابع و العشرين حيض بيقين، و من نصف الرابع و العشرين إلى آخر الشهر طهر بيقين.
[فيما إذا اشتبه الكسر فلا تدري هل هو من أوّل الحيض أو من آخره]
قوله رحمه اللّه: (و لو اشتبه الكسر فيهما، فستّة و نصف من الأوّل و من الأخير طهر، و الخامس عشر و السادس عشر حيض، و الباقي مجهول).
[١] أقول: إذا اشتبه الكسر، فلا تدري هل هو من أوّل الحيض أو من آخره، فعلى تقدير كون الكسر من أوّله، فأوّل الحيض من نصف السابع، و آخره آخر السادس عشر، و على تقدير كون الكسر من آخره، فأوّل الحيض من أوّل الخامس عشر و آخره نصف الرابع و العشرين، فعلى التقديرين ستّة و نصف من الأوّل و من الأخير طهر، و الخامس عشر و السادس عشر حيض، و الباقي مجهول تعمل فيه عمل المستحاضة، و تغتسل للانقطاع آخر السادس عشر و نصف الرابع و العشرين.
[حكم ناسية العدد ذاكرة أوّله أو آخره أو أوسطه]
قوله رحمه اللّه: (و ناسية العدد ذاكرة أوّله تكمله ثلاثة، و آخره تجعله نهايتها، و أوسطه تحفّه بيومين و يوم مطلقا هو لا غير، و تغتسل للانقطاع حيث يمكن).
موجز أبي العباس