كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢١٦
و الباقي مجهول. (١)
و لو شرّكت معهما الخامس عشر، فالطهر الأعشار خاصّة. (٢)
و لو تيقّنت عشرة مع مزج إحدى العشرات بيوم، فأوّل الشهر و آخره طهر، و بيومين يكونان من الطرفين، و هكذا، كتسعة، و الخلط بيوم و بيومين ثلاثة من كلّ طرف، و هكذا. (٣)
[١] أقول: هذه ليس لها حيض بيقين، و إنّما كان الباقي مجهولا، لأنّ على تقدير كون الخامس حيضا، فإن كان أوّله، فالتاسع آخره، و إن كان آخره، فأوّل الشهر أوّله، فالتسعة الاولى مشكوك فيها.
و على تقدير كون الخامس و العشرين حيضا، فإن كان أوّله، فالتاسع و العشرون آخره، و إن كان آخره، فالحادي و العشرون أوّله، فمن الحادي و العشرين إلى التاسع و العشرين مشكوك فيه، و باقي الشهر طهر بيقين.
و تعمل في المشكوك فيه عمل المستحاضة، و تغتسل للانقطاع عند كلّ صلاة من آخر الخامس إلى العاشر، و من آخر الخامس و العشرين إلى الثلاثين.
[فيما إذا تيقّنت خمسة و أنّ الخامس أو الخامس عشر أو الخامس و العشرين طمث]
قوله رحمه اللّه: (و لو شرّكت معهما الخامس عشر، فالطهر الأعشار خاصّة).
[٢] أقول: إذا تيقنت خمسة و أنّ الخامس أو الخامس عشر أو الخامس و العشرين طمث، فالطهر الأعشار خاصّة، و هي يوم العاشر و العشرين و الثلاثين، و ما عدا ذلك مشكوك فيه، و بيانه معلوم من المسألة الأولى.
[فيما لو تيقّنت عشرة مع مزج إحدى العشرات بيوم]
قوله رحمه اللّه: (و لو تيقّنت عشرة مع مزج إحدى العشرات بيوم، فأوّل الشهر و آخره طهر، و بيومين يكونان من الطرفين، و هكذا، كتسعة، و الخلط بيوم و بيومين ثلاثة من كلّ طرف، و هكذا).
[٣] أقول: إنّما كان أوّل الشهر و آخره طهرا، لأنّ أوّل الحيض إمّا يوم الثاني، فالحادي عشر آخره، أو يوم العاشر، فالتاسع عشر آخره، أو