كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢١١
قويّ الرقيق. و لو اتّصف أحدهما بواحدة و الآخر باثنتين، فهو أقوى. و ذو الثلاث أقوى منه، و لو اتّحدا، فلا تمييز، فالمبتدأة أهلها، كالأمّ و العمّة و الخالة، و مع فقدهنّ أو وجود مخالفة فيهنّ فأقرانها، فالروايات، كالمتحيّرة، ستّة في كلّ شهر أوّله، و هو أولى، أو آخره و ذلك فيما بعد الأوّل. (١)
[شروط التمييز]
قويّ الرقيق. و لو اتّصف أحدهما بواحدة و الآخر باثنتين، فهو أقوى.
و ذو الثلاث أقوى منه، و لو اتّحدا، فلا تمييز، فالمبتدأة أهلها، كالأمّ و العمّة و الخالة، و مع فقدهنّ أو وجود مخالفة فيهنّ فأقرانها، فالروايات، كالمتحيّرة، ستّة في كلّ شهر أوّله، و هو أولى، أو آخره و ذلك فيما بعد الأوّل).
[١] أقول: ذكر شروط التمييز بكلام واضح لا يحتاج إلى شرح.
قوله: (و مع فقدهنّ أو وجود مخالفة فيهنّ فأقرانها فالروايات كالمتحيّرة) التشبيه بالمتحيّرة في الرجوع إلى الروايات دون الرجوع إلى الأهل و الأقران، لأنّ المتحيّرة ترجع إلى الروايات عند عدم التمييز، و لا ترجع إلى الأهل و لا الأقران، نصّ عليه العلّامة في (نهايته) [١].
قوله: (و ذلك فيما بعد الأوّل) ليس على إطلاقه بحيث يعمّ المبتدأة و المتحيّرة، بل هو راجع إلى المبتدأة دون المتحيّرة.
قال صاحب (الدروس): أمّا المبتدأة، فظاهر الأصحاب أنّها تمكث في الدور الأوّل إلى العشرة، فإن تجاوز، اعتبرت التمييز فيما مضى.
[١] نهاية الإحكام ١: ١٤٦.