كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٠٠
..........
العلّامة في أكثر كتبه [١].
و أمّا النبطيّة: فلم تذكر في الروايات، و إنّما ألحقها الشيخ في أكثر كتبه بالقرشية [١]، و تابعه المتأخّرون.
و اختلفوا في النبط، قيل: هم سواد العراق.
و قيل: هم قوم يسكنون البطائح بين العراقين [٢]: البصرة و الكوفة، و سمّوا نبطا، لأنّهم يستنبطون المياه من الآبار.
و قيل: هم عرب استعجموا، كقوم النعمان بن المنذر، و عجم استعربوا، كأهل البحرين [٣] و قوم شيث.
و قيل: من كان أبوها عربيّا و أمّها عجميّة و بالعكس.
و المحقّق عند أهل العلم من هذه الأقوال أنّهم سواد العراق، و أهل البطائح منهم.
و تخرج النبطيّة عن حكمها إذا خرجت من بلدها قبل بلوغها و أقامت في غير سواد العراق.
و كذا حكم غير النبطيّة إذا خرجت من بلدها قبل بلوغها و سكنت
[١] لم نجده في مظانّه من كتبه، و حكاه عنه في غير المبسوط، العلّامة في منتهى المطلب ١: ٩٦.
[١] إرشاد الأذهان ١: ٢٢٦، تحرير الأحكام ١: ١٣، تذكرة الفقهاء ١: ٢٥٢، المسألة ٧٩، قواعد الأحكام ١: ١٤، نهاية الإحكام ١: ١١٧.
[٢] الصحاح ٣: ١١٦٢ «نبط».
[٣] قال الجوهري في الصحاح ٣: ١١٦٢ «نبط»: و في كلام أيّوب بن القرّيّة: أهل عمان عرب استنبطوا و أهل البحرين نبيط استعربوا.