كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٧٩
..........
قال الشهيد في (قواعده): منهم من فسّره بتجديد العزم، و منهم من فسّره بعدم الإتيان بالمنافي [١].
و أيضا يسقط الترتيب عن الواقف تحت الميزاب و المطر و المجرى على المشهور.
و قال ابن إدريس: و يسقط الترتيب بالارتماس لا بالوقوف تحت المطر و المجرى [٢].
و اختاره نجم الدين في (المعتبر)، لأنّه قال: و لو وقف تحت المطر حتى بلّ جسده، طهر، لما رواه علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام، قال: قلت: يجزئ الجنب أن يقوم في القطر [١] حتى يغسل رأسه و جسده و هو يقدر على ما سوى ذلك، قال: «إن كان يغسله اغتساله بالماء أجزأه ذلك» [٣].
ثم قال: و هذا الخبر مطلق، و ينبغي أن يقيّد بالترتيب في الغسل [٤].
[الثانية: فيما لو وجد المرتمس لمعة لم تغسل]
الثانية: لو وجد المرتمس لمعة، احتمل الاجتزاء بغسلها، لسقوط الترتيب عنه، و غسلها و غسل ما بعدها، لمساواة الترتيب، و الإعادة، لعدم صدق الوحدة.
[١] في «ش ٣، ٤»: المطر.
[١] القواعد و الفوائد ١: ٩٣، القاعدة [١٣] .
[٢] السرائر ١: ١٣٥.
[٣] الفقيه ١: ١٤- ٢٧، التهذيب ١: ١٤٩- ٤٢٤، الاستبصار ١: ١٢٥- ٤٢٥ قرب الإسناد: ١٨٢- ٦٧٢، الوسائل ٢: ٢٣١، الباب ٢٦ من أبواب الجنابة، الحديث ١٠.
[٤] المعتبر ١: ١٨٤- ١٨٥.