كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٦٢
..........
الكرّ من حدث النوم و البول مرّة و من الغائط مرّتين و من الجنابة ثلاثا من الكوعين [١] إلى أطراف الأصابع، لأنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم كان يفعله في وضوئه [١].
و لا غسل من حدث الريح و لا عند التجديد.
و لو تعدّدت الأحداث، دخل الأقلّ تحت الأكثر.
و يضع الإناء التي يغترف منها الماء على اليمين و يغترف بها و يديره إلى اليسار.
و لو كان الإناء ممّا يصبّ منه لكونه ضيّق الرأس، وضعه على الشمال، لأنّه أمكن في الاستعمال، ثم يصبّ الماء منه على اليمين.
الرابع: بدأة الرجل في غسل ذراعيه بظاهرهما، و في الثانية بباطنهما، و المرأة بالعكس فيهما.
الخامس: الدعاء عند غسل الأعضاء و مسحها، لأنّ عليّا عليه السّلام (قال في غسل وجهه:) [٢] «اللّهم بيّض وجهي يوم تسودّ فيه الوجوه، و لا تسوّد وجهي يوم تبيضّ فيه الوجوه» و في غسل اليمنى «اللّهم أعطني كتابي بيميني و الخلد في الجنان بيساري [٣]، و حاسبني حسابا يسيرا» و في غسل اليسرى «اللّهم لا تعطني كتابي بشمالي، و لا تجعلها مغلولة إلى عنقي،
[١] الكوع: طرف الزند الذي يلي الخنصر. القاموس المحيط ٣: ١١٤ «كوع».
[٢] بدل ما بين القوسين في «ش ٣»: كان في غسل وجهه يقول.
[٣] في «ش ١، ٤»: بشمالي.
[١] سنن البيهقي ١: ٤٧.