كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٥٨
كبول أو غائط أو جنابة، وترا و مثنى و ثلاث، و يتداخل مجتمعة لا عن ريح و تجديد، و وضعها يمينا مغترفا بها مبتدئا بظاهر ذراعيه مثنّيا بباطنهما عكس المرأة، داعيا لكلّ فعل. (١)
[مندوبات الوضوء]
كبول أو غائط أو جنابة، وترا و مثنى و ثلاث، و يتداخل مجتمعة لا عن ريح و تجديد، و وضعها يمينا مغترفا بها مبتدئا بظاهر ذراعيه مثنّيا بباطنهما عكس المرأة، داعيا لكلّ فعل).
[١] أقول: ذكر من سنن الوضوء خمسة أشياء:
الأوّل: التسمية.
قال الصادق عليه السّلام: «إذا سمّيت في الوضوء طهر جسدك كلّه، و إذا لم تسمّ لم يطهر [من جسدك] [١] إلّا ما مرّ عليه الماء» [١].
و كيفيتها: ما قاله الباقر عليه السّلام: «إذا وضعت يدك [في الماء] [٢] فقل:
بسم اللّه و باللّه، اللّهم اجعلني من التوّابين و اجعلني من المتطهّرين» [٢].
و عن علي عليه السّلام «بسم اللّه و باللّه [٣] و الحمد للّه الذي جعل الماء طهورا و لم يجعله نجسا» [٣].
[١] أضفناها من المصدر.
[٢] أضفناها من المصدر.
[٣] «و باللّه» لم ترد في «ش ١، ٢، ٣» و التهذيب.
[١] التهذيب ١: ٣٥٨- ١٠٧٤، الإستبصار ١: ٦٧- ٢٠٤، الوسائل ١: ٤٢٤، الباب ٢٦ من أبواب الوضوء، الحديث ٥.
[٢] التهذيب ١: ٧٦- ١٩٢، الوسائل ١: ٤٢٣، الباب ٢٦ من أبواب الوضوء، الحديث ٢.
[٣] التهذيب ١: ٥٣- ١٥٣، الوسائل ١: ٤٠١، الباب ١٦ من أبواب الوضوء، الحديث ١.