كشف الالتباس عن موجز أبي العباس - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٢٧
..........
يورث الباسور» [١].
الرابع: الحدث في النادي، و هو مجتمع الناس.
الخامس: في الملاعن، و هي أبواب الدور، لقول زين العابدين عليه السّلام:
«تتّقي شطوط الأنهار و الطرق النافذة و تحت الأشجار المثمرة و مواضع اللعن» قيل: و أين مواضع اللعن؟ قال: «أبواب الدور» [٢].
السادس: تحت الأشجار المثمرة، للرواية المذكورة. و يضمن مع التلويث بالنجاسة.
السابع: البول قائما- إلّا لضرورة- لئلّا يرجع إليه.
و لقوله عليه السّلام: «البول قائما من غير علّة من الجفاء» [٣].
و لو كانت به علّة، زالت الكراهية.
قال العلّامة في (نهايته): و الأقرب: أنّ العلّة التوقّي من البول، فلو كان في حال لا يفتقر إلى الاحتراز منه- كالحمّام- زالت الكراهية [٤].
الثامن: البول في حجر الحيوان، لأنّه لا يأمن معه من خروج ما يؤذيه، أو تردّ عليه النجاسة.
التاسع: البول في الأرض الصلبة، لئلّا تردّه إليه.
[١] الخصال: ١٨- ١٩- ٦٥، الوسائل ١: ٣٣٦، الباب ٢٠ من أبواب أحكام الخلوة، الحديث ٤.
[٢] الكافي ٣: ١٥- ٢، الفقيه ١: ١٨- ٤٤، معاني الأخبار: ٣٦٨ (باب معنى مواضع اللعن) التهذيب ١: ٣٠- ٧٨، الوسائل ١: ٣٢٤، الباب ١٥ من أبواب أحكام الخلوة، الحديث ١.
[٣] الفقيه ١: ١٩- ٥١، الوسائل ١: ٣٥٢، الباب ٣٣ من أبواب أحكام الخلوة، الحديث ١.
[٤] نهاية الإحكام ١: ٨٣.