منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٩٥
و أطلق [١].
لنا: أنّ البروز تحت السماء فيه خشوع و خضوع، فكان مشروعا كالاستسقاء.
و روى الشيخ و ابن يعقوب في الصّحيح عن زرارة و محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام: «فإن استطعت أن تكون صلاتك بارزة لا يجنّك بيت فافعل» [٢].
[صلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر]
مسألة: و روى الشيخ و ابن يعقوب في الصّحيح عن زرارة و محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام: «و صلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر، و هما سواء في القراءة و الرّكوع و السّجود» [٣].
مسألة: و يستحبّ فيهما الجماعة،
و إن صلّاهما منفردا جاز. و به قال الشّافعيّ [٤]، و مالك [٥]، و أحمد [٦].
و قال أبو حنيفة: لا يستحبّ الاجتماع في خسوف القمر [٧]. و قال الثوريّ [٨]، و محمّد:
[١] الأمّ ١: ٢٤٥، المهذّب للشيرازيّ ١: ١٢٢، المجموع ٥: ٤٤، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ٧٥، مغني المحتاج ١: ٣١٨.
[٢] الكافي ٣: ٤٦٣ الحديث ٢، التهذيب ٣: ١٥٦ الحديث ٣٣٥، الوسائل ٥: ١٥٠ الباب ٧ من أبواب صلاة الكسوف و الآيات الحديث ٦، و في الجميع: بارزا مكان بارزة.
[٣] الكافي ٣: ٤٦٣ الحديث ٢، التهذيب ٣: ١٥٦ الحديث ٣٣٥، الوسائل ٥: ١٥٠ الباب ٧ من أبواب صلاة الكسوف و الآيات الحديث ٦.
[٤] الأمّ ١: ٢٤٦، حلية العلماء ٢: ٣١٩، المهذّب للشيرازيّ ١: ١٢٢، المجموع ٥: ٤٥، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ٧٤، مغني المحتاج ١: ٣١٨، الميزان الكبرى ١: ١٩٩، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ٩١، المغني ٢: ٢٧٤، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٧٤، نيل الأوطار ٤: ٢٤.
[٥] المدوّنة الكبرى ١: ١٦٤، المغني ٢: ٢٧٤، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٧٤، نيل الأوطار ٤: ٢٤.
[٦] المغني ٢: ٢٧٤، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٧٤، الكافي لابن قدامة ١: ٣١٥، الإنصاف ٢: ٤٤٢، الميزان الكبرى ١: ١٩٩، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ٩١، نيل الأوطار ٤: ٢٤.
[٧] المبسوط للسرخسيّ ٢: ٧٦، تحفة الفقهاء ١: ١٨٣، بدائع الصنائع ١: ٢٨٢، الهداية للمرغينانيّ ١: ٨٨، شرح فتح القدير ٢: ٥٦، بداية المجتهد ١: ٢١٤، الميزان الكبرى ١: ١٩٩، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١:
٩١، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ٧٥، نيل الأوطار ٤: ٢٤.
[٨] المغني ٢: ٢٧٤، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٧٤، حلية العلماء ٢: ٣٢٠.