منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٨٢
عليه السّلام عن الريح و الظلمة تكون في السماء و الكسوف؟ فقال الصّادق عليه السّلام:
«صلاتهما سواء» [١].
و روى الجمهور أنّ النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله إذا أتت الرّياح الشديدة قال: «اللهمّ اجعلها رياحا و لا تجعلها ريحا» [٢]. و معناه أنّ كلّ موضع ذكر اللّٰه تعالى في القرآن ريحا قرن به العذاب، و كلّ موضع ذكر الرّياح قرن به الرّحمة، و هو يدلّ [٣] على وجود الحذر.
البحث الثاني: في الكيفيّة
مسألة: و هي ركعتان، في كلّ ركعة خمس ركوعات.
و هو مذهب أهل البيت عليهم السّلام.
و قال أبو حنيفة: يصلّي ركعتين كالفجر [٤]. و قال الشافعيّ: يصلّي ركعتين، في كلّ ركعة ركوعان [٥]. و به قال أحمد [٦]، و مالك [٧]، و إسحاق،
[١] الفقيه ١: ٣٤١ الحديث ١٥١٢، الوسائل ٥: ١٤٤ الباب ٢ من أبواب صلاة الكسوف و الآيات الحديث ٢.
[٢] كنز العمّال ٧: ٧٥ الحديث ١٨٠٣٣، مجمع الزوائد ١٠: ١٣٥.
[٣] ح و ق: و هذا دليل.
[٤] تحفة الفقهاء ١: ١٨٢، المبسوط للسرخسيّ ٢: ٧٤، بدائع الصنائع ١: ٢٨٠، الهداية للمرغينانيّ ١: ٨٨، حلية العلماء ٢: ٣١٨، المجموع ٥: ٦٢، المغني ٢: ٢٧٦، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٧٦، بداية المجتهد ١:
٢١٠.
[٥] الأمّ ١: ٢٤٣، المهذّب للشيرازيّ ١: ١٢٢، حلية العلماء ٢: ٣١٧، المجموع ٥: ٤٧، الميزان الكبرى ١: ١٩٨، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ٩١، مغني المحتاج ١: ٣١٧، السراج الوهّاج: ٩٨، المبسوط للسرخسيّ ٢:
٧٤، المغني ٢: ٢٧٥، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٧٥، نيل الأوطار ٤: ١٦.
[٦] المغني ٢: ٢٧٥، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٧٥، الكافي لابن قدامة ١: ٣١٥، ٣١٦، الإنصاف ٢:
٤٤٢- ٤٤٥، المجموع ٥: ٦٢، نيل الأوطار ٤: ١٦.
[٧] المدوّنة الكبرى ١: ١٦٤، بداية المجتهد ١: ٢١٠، المجموع ٥: ٦٢، المغني ٢: ٢٧٥، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٧٥، نيل الأوطار ٤: ١٦.