منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١١٢
و ما رواه الشيخ عن عليّ بن الفضل الواسطيّ [١] قال: كتبت إلى الرضا عليه السّلام:
إذا انكسفت الشمس و القمر و أنا راكب لا أقدر على النزول، قال: فكتب إليّ: «صلّ على مركبك الذي أنت عليه» [٢]. و التعليق بالوصف يقتضي التخصيص ظاهرا.
تتمّة:
روى الشيخ عن عليّ بن مهزيار قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام شكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز و قلت: ترى لي التحوّل عنها؟ فكتب عليه السّلام: «لا تتحوّلوا عنها و صوموا الأربعاء و الخميس و الجمعة، و اغتسلوا و طهّروا ثيابكم، و ابرزوا يوم الجمعة، و ادعوا اللّٰه، فإنّه يدفع عنكم» [٣]. قال: ففعلنا ذلك فسكنت الزلازل.
و روى عن ابن يقطين قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السّلام: «من أصابته زلزلة فليقرأ:
يا من يمسك السّموات و الأرض أن تزولا و لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنّه كان حليما غفورا، صلّ على محمّد و آل محمّد و أمسك عنّا السوء، إنّك على كلّ شيء قدير» قال:
«إنّ من قرأها عند النوم لم يسقط عليه البيت إن شاء اللّٰه تعالى» [٤].
و روى ابن بابويه عن الصّادق عليه السّلام قال: «إنّ الصّاعقة تصيب المؤمن
[١] عليّ بن الفضل الواسطيّ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السّلام و عن مشيخة الفقيه أنّه صاحب الرضا عليه السّلام، قال المامقانيّ: ظاهره كونه إماميّا لكنّه مجهول الحال.
الفقيه (شرح المشيخة) ٤: ٧٤، رجال الطوسيّ: ٣٨٢، تنقيح المقال ٢: ٣٠٢.
[٢] التهذيب ٣: ٢٩١ الحديث ٨٧٨، الوسائل ٥: ١٥٧ الباب ١١ من أبواب صلاة الكسوف و الآيات الحديث ١.
[٣] التهذيب ٣: ٢٩٤ الحديث ٨٩١، الوسائل ٥: ١٥٨ الباب ١٣ من أبواب صلاة الكسوف و الآيات الحديث ١.
[٤] التهذيب ٣: ٢٩٤ الحديث ٨٩٢، الوسائل ٥: ١٥٩ الباب ١٣ من أبواب صلاة الكسوف و الآيات الحديث ٥.