منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٩٧
و هذا يعتقد أنّه عاص، فلا يحصل نيّة التقرّب. و كذا البحث لو قصّر جاهلا بالمسافة و طابق [١] ما في نفس الأمر فعله.
مسألة: يجوز الجمع بين الظهر و العصر، و المغرب و العشاء.
و هو مرويّ عن عليّ عليه السلام [٢]، و سعد [٣]، و سعيد بن زيد [٤]، [٥] و أسامة [٦]، [٧]
[١] غ، ح و ق: فطابق.
[٢] سنن الترمذيّ ٢: ٤٣٩، سنن الدار قطنيّ ١: ٣٩١ الحديث ١٠، عمدة القارئ ٧: ١٥٠، نيل الأوطار ٣:
٢٦٣.
[٣] المصنّف لعبد الرزّاق ٢: ٥٤٩ الحديث ٤٤٠٦، سنن البيهقيّ ٣: ١٦٥، المغني ٢: ١١٣، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ١١٦، المجموع ٤: ٣٧١، عمدة القارئ ٧: ١٥٠.
[٤] سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدويّ أبو الأعور، روى عن النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله، و عنه ابنه هشام و ابن عمر و عمرو بن حريث و أبو الطفيل و محمّد بن سيرين و غيرهم. مات سنة ٥١ ه.
أسد الغابة ٢: ٣٠٦، الإصابة ٢: ٤٦، تهذيب التهذيب ٤: ٣٤.
[٥] المصنّف لعبد الرزّاق ٢: ٥٤٩ الحديث ٤٤٠٧، سنن البيهقيّ ٣: ١٦٥، المغني ٢: ١١٣، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ١١٦، عمدة القارئ ٧: ١٥٠.
[٦] أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبيّ و أمّه أمّ أيمن اسمها بركة مولاة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، كنيته أبو محمّد و يقال: أبو زيد، عدّه الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الرسول صلّى اللّٰه عليه و آله و أخرى في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، و ذكره المصنّف في القسم الأوّل من الخلاصة ثمَّ جعل الأولى التوقّف في روايته، قال المامقانيّ بعد نقل الأقوال فيه: حبّ النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله له و تأميره على الجيش يدلّ على وثاقته، و لكن لا إشكال في صدور منافيات من الرجل، نعم، المفهوم من خبر سلمة بن محرز صدور التوبة منه عن أفعاله و قبول أمير المؤمنين عليه السلام توبته، فيكون حديثه من الحسان.
أسد الغابة ١: ٦٤، الإصابة ١: ٣١، الاستيعاب بهامش الإصابة ١: ٥٧، رجال الطوسيّ: ٣ و ٣٤، رجال العلّامة:
٢٣، تنقيح المقال ١: ١٠٨.
[٧] المصنّف لعبد الرزّاق ٢: ٥٤٩ الحديث ٤٤٠٧، سنن الترمذيّ ٢: ٤٣٩، سنن البيهقيّ ٣: ١٦٥، المغني ٢:
١١٣، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ١١٦، المجموع ٤: ٣٧١.