منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٥٢
العبديّ [١]، عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام قال: «و من صلّى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللّٰه عزّ و جلّ، يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة، و عشر مرّات قل هو اللّٰه أحد، و عشر مرّات آية الكرسيّ، و عشر مرّات إنّا أنزلناه، عدلت عند اللّٰه عزّ و جلّ مائة ألف حجّة و مائة ألف عمرة، و ما سأل اللّٰه عزّ و جلّ حاجة من حوائج الدّنيا و الآخرة إلّا قضيت، كائنا ما كانت الحاجة» [٢].
فروع:
الأوّل: هذه الصّلاة تستحبّ في هذا اليوم، و أشدّه تأكيدا قبل الزوال بنصف ساعة.
روى الشيخ عن عمّار بن حريز العبديّ [٣]، عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام: «و من صلّى فيه ركعتين أيّ وقت شاء و أفضله قرب الزوال، و هي السّاعة التي أقيم فيها أمير المؤمنين عليه السّلام بغدير خمّ علما للناس.» [٤]. الحديث.
[١] عليّ بن الحسين العبديّ، قال العلّامة المامقانيّ: لم أقف في ترجمة الرّجل إلّا على روايته في التهذيب ٣: الحديث ٣١٧، عن عليّ بن حسّان الواسطيّ عنه عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام، و رواية الكلينيّ في الكافي ١: ٤٢٨ عنه عن الهيثم بن واقد. و استظهر الأردبيليّ كونه عليّ بن الحسن العبديّ الكوفيّ الذي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام بقرينة رواية الهيثم بن واقد عنه.
رجال الطوسيّ: ٢٤٤، جامع الرّواة ١: ٥٧٣، تنقيح المقال ٢: ٢٧٨ و ٢٨٢.
[٢] التهذيب ٣: ١٤٣ الحديث ٣١٧ و فيه: «كائنة ما كانت الحاجة»، الوسائل ٥: ٢٢٤ الباب ٣ من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة الحديث ١.
[٣] عمّار بن حريز العبديّ عنونه الشيخ في المصباح بعنوان: أبو هارون عمّار بن حريز العبديّ، و لم نقف على اسم أبي هارون في كتب الرّجال من الأصحاب، و المنقول عن الأردبيليّ و صاحب التنقيح أبو هارون العبديّ فقط، روى في الأصول من الكافي ١: ٥٣ عن أبي سعيد الخدريّ، و في التهذيب ٩: ٤٠ الحديث ١٧٠ عنه أيضا. و قال ابن حجر في التهذيب و الذهبيّ في العبر: عمارة بن جوين أبو هارون العبديّ البصريّ روى عن أبي سعيد الخدريّ، و المظنون قويّا هو هذا الرّجل و الاختلاف في الاسم من النسّاخ.
جامع الرواة ٢: ٤٢١، تنقيح المقال ٣: ٣٨ من فصل الكنى، العبر ١: ١٣٩، تهذيب التهذيب ٧: ٤١٢.
[٤] مصباح المتهجّد: ٦٨٠، الوسائل ٥: ٢٢٥ الباب ٣ من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة الحديث ٢.