منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٤١
من الصلاة ثمَّ أقاموا ينتظرون رفقة لهم في السفر، فعليهم التقصير إلى أن يتيسّر لهم العزم على المقام فيرجعون إلى التمام ما لم يتجاوز ثلاثين يوما، و إن كان مسيرهم أقلّ من أربعة فراسخ وجب عليهم التمام إلى أن يسيروا، فإذا ساروا رجعوا إلى التقصير [١]. و التحقيق ما قلناه نحن أوّلا.
مسألة: و خفاء الأذان أو غيبوبة الجدران شرط في الترخّص.
ذهب إليه أكثر علمائنا [٢].
و قال بعض أصحاب الحديث منّا: إذا خرج من منزله قصّر [٣].
و قال مالك [٤]، و الشافعيّ [٥]، و الأوزاعيّ [٦]، و أحمد [٧]، و إسحاق: لا يترخّص حتّى يخرج من بيوت قريته و يجعلها وراء ظهره [٨].
[١] النهاية: ١٢٤، ١٢٥.
[٢] منهم: الصدوق في المقنع: ٣٧، و المفيد في المقنعة: ٥٥، و السيّد المرتضى في جمل العلم و العمل: ٧٧، و الشيخ في النهاية: ١٢٣، و الخلاف ١: ٢٢٢ مسألة- ٦، و المبسوط ١: ١٣٦، و أبو الصلاح في الكافي في الفقه: ١١٧، و ابن البرّاج في المهذّب ١: ١٠٦، و سلّار في المراسم: ٧٥، و ابن إدريس في السرائر: ٧٤.
[٣] هو قول عليّ بن بابويه في الفقيه ١: ٢٧٩ الحديث ١٢٦٨، و نقله عنه في المختلف: ١٦٣.
[٤] الموطّأ ١: ١٤٨، المدوّنة الكبرى ١: ١١٨، بداية المجتهد ١: ١٦٨، مقدّمات ابن رشد ١: ١٥٧، بلغة السالك ١: ١٧٠، ١٧١، تفسير القرطبيّ ٥: ٣٥٦.
[٥] الأمّ ١: ١٨٠، المهذّب للشيرازيّ ١: ١٠٢، المجموع ٤: ٣٤٦، فتح العزيز بهامش المجموع ٤: ٤٣٢، مغني المحتاج ١: ٢٦٣، السراج الوهّاج: ٧٩، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ٧٥، المغني ٢: ٩٧، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٩٨.
[٦] المغني ٢: ٩٧، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٩٨، عمدة القارئ ٧: ١٣١.
[٧] المغني ٢: ٩٧، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٩٧، الكافي لابن قدامة ١: ٢٥٨، المجموع ٤: ٣٤٩، الإنصاف ٢: ٣٢٠، منار السبيل ١: ١٣٥.
[٨] المغني ٢: ٩٧، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٩٨، عمدة القارئ ٧: ١٣١.