منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥٩
و مالك [١]، و أحمد [٢]، و داود [٣]، و إسحاق [٤]. و للشافعيّ قولان:
أحدهما: الوجوب في صلاة السرّ و سقوطه في الجهريّة. و الثاني: وجوبها فيهما معا [٥]. و به قال الليث [٦]، و الأوزاعيّ [٧]، و أبو ثور [٨]، و ابن المنذر [٩].
لنا: ما رواه الجمهور عن النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله أنّه قال: «من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة» [١٠].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشيخ في الحسن عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: «إذا كنت خلف إمام تأتمّ به، فأنصت و سبّح في نفسك» [١١].
و ما رواه في الموثّق عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن الصلاة خلف من أرتضي به، أقرأ خلفه؟ فقال: «من رضيت به فلا تقرأ
[١] بداية المجتهد ١: ١٥٤، بلغة السالك ١: ١١٣، مقدّمات ابن رشد ١: ١٢٩، شرح الزرقانيّ على موطّإ مالك ١: ١٧٥، تفسير القرطبيّ ١: ١١٨، ١١٩، المغني ١: ٦٣٦، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ١٢، المحلّى ٣: ٢٣٨، الميزان الكبرى ١: ١٤٠، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ٤٣.
[٢] المغني ١: ٦٤٠، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ١٢، الكافي لابن قدامة ١: ١٦٧، الإنصاف ٢: ٢٢٨، عمدة القارئ ٦: ١١، الميزان الكبرى ١: ١٤٠، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ٤٣، المجموع ٣: ٣٦٥.
[٣] حلية العلماء ٢: ١٠٥.
[٤] المغني ١: ٦٤٠.
[٥] المهذّب للشيرازيّ ١: ٧٢، حلية العلماء ٢: ١٠٥، المجموع ٣: ٣٦٤، التفسير الكبير ١: ٢١٤، تفسير القرطبيّ ١: ١١٩، المغني ١: ٦٣٦، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ١٣، ١٤.
[٦] المغني ١: ٦٣٦، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ١٤، المحلّى ٣: ٢٣٩.
[٧] المغني ١: ٦٣٦، المجموع ٣: ٣٦٥، المحلّى ٣: ٢٣٩، تفسير القرطبيّ ١: ١١٩، عمدة القارئ ٦: ١٠.
[٨] المغني ١: ٦٣٦، المجموع ٣: ٣٦٥، تفسير القرطبيّ ١: ١١٩، عمدة القارئ ٦: ١٠.
[٩] لم نعثر عليه.
[١٠] سنن ابن ماجه ١: ٢٧٧ الحديث ٨٥٠، سنن الدار قطنيّ ١: ٣٢٣ الحديث ١، مسند أحمد ٣: ٣٣٩، سنن البيهقيّ ٢:
١٥٩، ١٦٠.
[١١] التهذيب ٣: ٣٢ الحديث ١١٦، الاستبصار ١: ٤٢٨ الحديث ١٦٥١، الوسائل ٥: ٤٢٦ الباب ٣٢ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ٤.