منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٢
و مثل [١] هذه الرّواية روى محمّد بن عيسى بن أبي منصور [٢] عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام، إلّا أنّه لم يذكر الشهادتين، و ابتدأ بقوله: اللهمّ أهل الكبرياء و العظمة» [٣].
الرّواية الثانية: ما رواه الشيخ و ابن بابويه معا، عن أبي الصّبّاح الكنانيّ قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السّلام عن التكبير في العيدين، فقال: «اثنتا عشرة، سبع في الأولى، و خمس في الثانية، و إذا [٤] قمت في [٥] الصّلاة فكبّر واحدة و تقول [٦]: أشهد أن لا إله إلّا اللّٰه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، اللّهمّ أنت أهل الكبرياء و العظمة، و أهل الجود و الجبروت و القدرة [٧] و السلطان و العزّة، أسألك في هذا اليوم الّذي جعلته للمسلمين عيدا، و لمحمّد صلّى اللّٰه عليه و آله ذخرا و مزيدا، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تصلّي على ملائكتك المقرّبين و أنبيائك المرسلين، و أن تغفر لنا و لجميع المؤمنين و المؤمنات، و المسلمين و المسلمات، الأحياء منهم و الأموات، اللّهمّ إنّي أسألك من خير ما سألك عبادك المرسلون، و أعوذ بك من شرّ ما عاذ منه عبادك المخلصون، اللّٰه أكبر، أوّل كلّ شيء و آخره، و بديع كلّ شيء و منتهاه، و عالم كلّ شيء و معاده و مصير كلّ شيء إليه و مردّه، مدبّر الأمور و باعث من في القبور، قابل الأعمال، مبدئ [٨] الخفيّات، معلن السرائر، اللّٰه أكبر، عظيم الملكوت، شديد الجبروت، حيّ لا يموت، دائم لا يزول، إذا قضى أمرا فإنّما يقول له: كن فيكون، اللّٰه أكبر، خشعت لك الأصوات، و عنت لك الوجوه، و حارت دونك
[١] ح: و بمثل.
[٢] محمّد بن عيسى بن أبي منصور، روى الشيخ في التهذيب عن سعدان بن مسلم عنه، قال المامقانيّ: ليس له ذكر في كتب الرجال فهو مهمل مجهول. تنقيح المقال ٣: ١٦٧.
[٣] التهذيب ٣: ١٣٩ الحديث ٣١٤، الوسائل ٥: ١٣١ الباب ٢٦ من أبواب صلاة العيد الحديث ٢.
[٤] ح: فإذا، كما في بعض المصادر.
[٥] ح: إلى، كما في بعض المصادر.
[٦] ق: فتقول، ح: تقول، كما في بعض المصادر.
[٧] هامش ح و كذا الوسائل: و أهل القدرة.
[٨] ح و بعض المصادر: و مبدي.