منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٦٠
حتّى قبضه اللّٰه، و صحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتّى قبضه اللّٰه [١].
و مثله رواه ابن مسعود [٢]، و عمران بن حصين [٣].
و ما رووه عن سعيد بن المسيّب، عن النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله أنّه قال: «خياركم من قصّر في السفر و أفطر» [٤].
و ما رووه عن ابن حرب [٥] قال: سألت ابن عمر، كيف صلاة السفر يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إمّا أنتم تتّبعون سنّة نبيّكم صلّى اللّٰه عليه و آله أخبرتكم، و إمّا لا تتّبعون سنّة نبيّكم فلا أخبركم؟ قلنا: فخير ما اتّبع، سنّة نبيّنا عليه السلام، قال:
كان رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله إذا خرج من المدينة لم يزد على ركعتين حتّى يرجع إليها [٦].
و ما رووه عن ابن عبّاس أنّه قال- للّذي قال له: كنت أتمّ الصلاة و صاحبي يقصّر-: أنت الّذي كنت تقصّر، و صاحبك يتمّ [٧].
و عن ابن عمر أنّه قال لرجل سأله عن صلاة السفر: ركعتان، فمن خالف السنّة
[١] صحيح البخاريّ ٢: ٥٣، صحيح مسلم ١: ٤٧٩ الحديث ٦٨٩، سنن ابن ماجه ١: ٣٤٠ الحديث ١٠٧١، سنن أبي داود ٢: ٨ الحديث ١٢٢٣، سنن الترمذيّ ٢: ٤٢٨ الحديث ٥٤٤، سنن النسائيّ ٣: ١١٨. بتفاوت في الجميع.
[٢] صحيح البخاريّ ٢: ٥٣، صحيح مسلم ١: ٤٨٣ الحديث ٦٩٥، المبسوط للسرخسيّ ١: ٢٤٠، المغني ٢:
١١٢.
[٣] سنن الترمذيّ ٢: ٤٣٠، سنن البيهقيّ ٣: ١٣٥، بدائع الصنائع ١: ٩٢، المغني ٢: ١١٢.
[٤] مسند الشافعيّ: ٢٥، كنز العمّال ٨: ٢٤٤ الحديث ٢٢٧٥٥، المغني ٢: ١١٢، فيض القدير ٣: ٤٦٧.
[٥] بشر بن حرب الأزديّ أبو عمرو النّدبيّ البصريّ، روى عن ابن عمر و أبي هريرة و أبي سعيد و سمرة بن جندب، و روى عنه الحمّادان و شعبة و أبو عوانة و جماعة.
تهذيب التهذيب ١: ٤٤٦، ميزان الاعتدال ١: ٣١٤.
[٦] مسند أحمد ٢: ١٢٤، المغني ٢: ١١١، مجمع الزوائد ٣: ١٥٩. و فيه بتفاوت.
[٧] المغني ٢: ١١١، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ١٠٠، الكافي لابن قدامة ١: ٢٦٢.