منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٦٠
و قال أبو حنيفة: يكبّر في الأضحى لا الفطر [١]. و إبراهيم النخعيّ قال: إنّما يفعل ذلك الحوّاكون [٢]. [٣].
لنا: قوله تعالى وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ [٤].
روى الشيخ عن سعيد النقّاش [٥]، عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام قال: «و هو قول اللّٰه:
وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ» [٦].
قال الشافعيّ: سمعت من أهل العلم بالقرآن يقول: و لتكملوا عدّة صوم رمضان و لتكبّروا اللّٰه عند إكماله على ما هداكم [٧].
و ما رواه الجمهور عن أبي جميلة قال: رأيت عليّا عليه السّلام خرج يوم العيد فلم يزل يكبّر حتّى انتهى إلى الجبّانة [٨].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشيخ عن سعيد النقّاش قال: قال أبو عبد اللّٰه
[١] الهداية للمرغينانيّ ١: ٨٥، شرح فتح القدير ٢: ٤١، بدائع الصنائع ١: ٢٧٩، المغني ٢: ٢٣١، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٣١، المجموع ٥: ٤١، حلية العلماء ٢: ٢٦١، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ١٣، الميزان الكبرى ١: ١٩٧، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ٨٩، عمدة القارئ ٦: ٢٩٥.
[٢] حاك الثوب يحوكه حوكا و حياكة: نسجه فهو حائك، و قوم حاكة و حوكة أيضا، و نسوة حوائك. الصحاح ٤:
١٥٨٢.
[٣] المغني ٢: ٢٣١، الميزان الكبرى ١: ١٩٧، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ٨٩.
[٤] البقرة [٢] : ١٨٥.
[٥] سعيد النقّاش، قال المامقانيّ: قد وقع الرجل في طريق الصدوق في باب التكبير ليلة الفطر و يومه، و حاله غير معلوم و لا مذكور في كتب الرجال، و كفاية مجرّد وجود طريق للصدوق إليه مع وجود محمّد بن سنان في طريقه محلّ تأمّل.
الفقيه (شرح المشيخة) ٤: ٨٩، تنقيح المقال ٢: ٣٤.
[٦] التهذيب ٣: ١٣٨ الحديث ٣١١، الوسائل ٥: ١٢٢ الباب ٢٠ من أبواب صلاة العيد الحديث ٢.
[٧] الأمّ ١: ٢٣١، مغني المحتاج ١: ٣١٤، فتح الوهّاب ١: ٨٤، سنن البيهقيّ ٣: ٢٧٨، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ١٤.
[٨] المغني ٢: ٢٣١، سنن الدار قطنيّ ٢: ٤٤ الحديث ٣ و فيه: عن حنش بن المعتمر، عمدة القارئ ٦: ٢٩٥.