منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٦٠
خلفه» [١].
و ما رواه في الصحيح عن زرارة و محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من قرأ خلف إمام يأتمّ به فمات بعث على غير الفطرة» [٢].
و ما رواه عن عبد الرحيم القصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «إذا كان الرّجل لا تعرفه يؤمّ الناس فقرأ القرآن فلا تقرأ و اعتدّ بصلاته» [٣].
و ما رواه عن الحسين بن كثير [٤]، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه سأله رجل عن القراءة خلف الإمام، فقال: «إنّ الإمام ضامن للقراءة و ليس يضمن الإمام صلاة الّذين خلفه، إنّما يضمن القراءة» [٥]. و رواه ابن بابويه أيضا [٦].
و لأنّه لو أدركه راكعا أدرك الركعة و لم يقرأ. و لأنّه لو لا ذلك لسقط اعتبار أولويّة تقديم الأقرأ.
احتجّ المخالف [٧] بما رواه عبادة بن الصامت قال: صلّى بنا رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه
[١] التهذيب ٣: ٣٣ الحديث ١١٨، الاستبصار ١: ٤٢٨ الحديث ١٦٥٣، الوسائل ٥: ٤٢٤ الباب ٣١ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ١٤.
[٢] التهذيب ٣: ٢٦٩ الحديث ٧٧٠، الوسائل ٥: ٤٢٢ الباب ٣١ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ٤.
[٣] التهذيب ٣: ٢٧٥ الحديث ٧٩٨، الوسائل ٥: ٣٩٦ الباب ١٢ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ٤.
[٤] كذا في النسخ، و في الفقيه ١: ٢٤٧ الحديث ١١٠٤ الحسن بن كثير، و هو: الحسن بن كثير البجليّ الكوفيّ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام. قال العلّامة الخوئيّ: في نسخة قديمة من الفقيه: الحسين بن كثير.
و هو مشترك بين الحسين بن كثير الخزّاز و القلانسيّ و الكلابيّ، عدّهم الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، و في التهذيب ٣: ٢٧٩ الحديث ٨٢٠ الحسين بن بشير، قال العلّامة المامقانيّ: لم أقف فيه إلّا على نقل جامع الرواة روايته عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام، و اللّٰه العالم.
رجال الطوسيّ: ١٦٦، ١٧٠، ١٧١، تنقيح المقال ١: ٣٠٣ و ٣٢٢، معجم رجال الحديث ٥: ٢٠٩.
[٥] التهذيب ٣: ٢٧٩ الحديث ٨٢٠، الوسائل ٥: ٤٢١ الباب ٣٠ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ١.
[٦] الفقيه ١: ٢٤٧ الحديث ١١٠٤.
[٧] المغني ١: ٦٣٦، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ١٢، المجموع ٣: ٣٦٦.