منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٤
بالناس صلاة فطر أو أضحى خفض من صوته يسمع من يليه لا يجهر بالقرآن [١]. [٢] و لأنّها صلاة عيد فأشبهت الجمعة.
مسألة: و التكبير متأخّر عن القراءة في الرّكعتين.
ذهب إليه أكثر علمائنا [٣]، خلافا لابن الجنيد [٤].
و قال الشافعيّ: إنّه قبل القراءة فيهما [٥]، و هو مرويّ عن أبي هريرة، و الفقهاء السبعة، و عمر بن عبد العزيز، و الزهريّ [٦]، و مالك [٧]، و الليث [٨]، و أحمد في إحدى الروايتين عنه، و في الرواية الأخرى عن أحمد أنّه في الأولى قبل القراءة، و في الثانية بعدها [٩]، و هو مرويّ عن ابن مسعود، و حذيفة، و أبي موسى، و الحسن، و ابن سيرين، و الثوريّ [١٠]، و به قال أصحاب الرأي [١١].
[١] هامش ح: بالقراءة.
[٢] التهذيب ٣: ٢٨٩ الحديث ٨٧١، الوسائل ٥: ١٣٧ الباب ٣٢ من أبواب صلاة العيد الحديث ٢.
[٣] منهم: الشيخ الصدوق في الفقيه ١: ٣٢٤، و الشيخ المفيد في المقنعة: ٣٢، و الشيخ الطوسيّ في المبسوط ١:
١٧٠، و القاضي ابن البرّاج في المهذّب ١: ١٢٢، و سلّار في المراسم: ٧٨، و ابن زهرة في الغنية (الجوامع الفقهيّة):
٥٦١، و ابن إدريس في السرائر: ٧٠ و المحقّق الحلّيّ في المعتبر ٢: ٣١٢.
[٤] نقله عنه في المعتبر ٢: ٣١٣.
[٥] الأمّ ١: ٢٣٦، الأمّ (مختصر المزنيّ) ٨: ٣١، المهذّب للشيرازيّ ١: ١٢٠، المجموع ٥: ١٨، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ٤٦، مغني المحتاج ١: ٣١١، السراج الوهّاج: ٩٥، الميزان الكبرى ١: ١٩٥، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ٨٧، المغني ٢: ٢٣٥.
[٦] المغني ٢: ٢٣٥.
[٧] المدوّنة الكبرى ١ ١٦٩، الموطّأ ١: ١٨٠، بلغة السالك ١: ١٨٧، بداية المجتهد ١: ٢١٧، المغني ٢: ٢٣٥، الميزان الكبرى ١: ١٩٥، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ٨٧.
[٨] المغني ٢: ٢٣٥.
[٩] المغني ٢: ٢٣٥، الكافي لابن قدامة ١: ٣٠٩، الإنصاف ٢: ٤٢٩، الميزان الكبرى ١: ١٩٥.
[١٠] المغني ٢: ٢٣٥.
[١١] المبسوط للسرخسيّ ٢: ٣٨، بدائع الصنائع ١: ٢٧٧، الهداية للمرغينانيّ ١: ٨٦، شرح فتح القدير ٢: ٤٣، الميزان الكبرى ١: ١٩٥، المغني ٢: ٢٣٥، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ٥٠، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ٨٧.