منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢١٣
لا يكون إماما إلّا أن يكون قارئا و هم أمّيّون [١].
لنا: ما رواه الجمهور من قوله عليه السّلام: «يؤمّكم أقرؤكم» [٢].
و عن أبي ذرّ: إنّ خليلي أوصاني أن أسمع و أطيع و إن كان عبدا مجدّع الأطراف [٣].
و كان لعائشة غلام يؤمّها [٤]. و صلّى ابن مسعود، و حذيفة، و أبو ذرّ وراء أبي سعيد [٥] و هو عبد لبني أسد [٦]. [٧]
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشيخ في الصحيح عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السّلام أنّه سئل عن العبد يؤمّ القوم إذا رضوا به و كان أكثرهم قرآنا؟ قال:
«لا بأس» [٨].
و في الصحيح عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام مثله [٩].
و في الموثّق عن سماعة قال: سألته عن المملوك يؤمّ الناس؟ فقال: «لا، إلّا أن يكون
[١] المدوّنة الكبرى ١: ٨٥، المغني ٢: ٣٠، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٢٣، عمدة القارئ ٥: ٢٢٥.
[٢] سنن أبي داود ١: ١٥٩ الحديث ٥٨٥، و بهذا المضمون ينظر: صحيح البخاريّ ١: ١٧٨، صحيح مسلم ١:
٤٦٥ الحديث ٦٧٣، سنن ابن ماجه ١: ٣١٣ الحديث ٩٨٠، سنن الترمذيّ ١: ٤٥٨ الحديث ٢٣٥، سنن النسائيّ ٢: ٧٦، سنن البيهقيّ ٣: ٩٠.
[٣] صحيح مسلم ١: ٤٤٨ الحديث ٦٤٨، سنن البيهقيّ ٣: ٨٨.
[٤] صحيح البخاريّ ١: ١٧٧، سنن البيهقيّ ٣: ٨٨.
[٥] لم نقف على ترجمته أكثر ممّا ذكر ابن الأثير بقوله: أبو سعيد مولى أبي أسيد روى عنه أبو نصرة. أسد الغابة ٥:
٢١١.
[٦] كذا في النسخ، و لعلّ الصحيح: لأبي أسيد.
[٧] المغني ٢: ٣٠.
[٨] التهذيب ٣: ٢٩ الحديث ٩٩، الاستبصار ١: ٤٢٣ الحديث ١٦٢٨، الوسائل ٥: ٤٠٠ الباب ١٦ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ٢.
[٩] التهذيب ٣: ٢٩ الحديث ١٠٠، الوسائل ٥: ٤٠٠ الباب ١٦ من أبواب صلاة الجماعة ذيل الحديث ٢.