منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٦١
الدّعاء. رواه البخاريّ [١].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشيخ في الصّحيح عن عمرو بن حريث قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السّلام: «صلّ ركعتين و استخر اللّٰه، فو اللّٰه ما استخار اللّٰه مسلم إلّا خار [٢] له البتّة» [٣].
و ما رواه عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق، تطهّر ثمَّ صلّى ركعتين للاستخارة، يقرأ فيهما سورة الحشر و سورة الرحمن، ثمَّ يقرأ المعوّذتين [و قل هو اللّٰه أحد] [٤]، ثمَّ يقول: اللّهمّ إن كان كذا و كذا خيرا لي في ديني و دنياي و عاجل أمري و آجله فيسّره لي على أحسن الوجوه و أجملها، اللّهمّ و إن كان كذا و كذا شرّا لي في ديني و دنياي و آخرتي و عاجل أمري و آجله فاصرفه عنّي على أحسن الوجوه، ربّ اعزم لي [على] [٥] رشدي و إن كرهت ذلك أو أبته نفسي» [٦].
و ما رواه عن مرازم قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السّلام: «إذا أراد أحدكم شيئا فليصلّ ركعتين و ليحمد اللّٰه و ليثن عليه، ثمَّ يصلّي على محمّد و آله [٧] و يقول: اللّهمّ إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني و دنياي فيسّره لي و قدّره، و إن كان على غير ذلك فاصرفه عنّي» فسألته عن أيّ شيء أقرأ فيهما؟ فقال: «اقرأ فيهما ما شئت، و إن شئت قرأت قل هو اللّٰه أحد و قل يا أيّها الكافرون» [٨].
[١] صحيح البخاريّ ٢: ٧٠.
[٢] هامش ح بزيادة: اللّٰه، كما في الوسائل.
[٣] التهذيب ٣: ١٧٩ الحديث ٤٠٧، الوسائل ٥: ٢٠٤ الباب ١ من أبواب صلاة الاستخارة الحديث ١.
[٤] أثبتناها من المصدر.
[٥] أثبتناها من المصدر.
[٦] التهذيب ٣: ١٨٠ الحديث ٤٠٨، الوسائل ٥: ٢٠٤ الباب ١ من أبواب صلاة الاستخارة الحديث ٣.
[٧] غ: و آل محمّد.
[٨] التهذيب ٣: ١٨٠ الحديث ٤١٠، الوسائل ٥: ٢٠٦ الباب ١ من أبواب صلاة الاستخارة الحديث ٧.