منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٥١
خبّرتهم [١] به. فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: «إذا كان ارتفاع النهار فصلّ ركعتين تقرأ في أوّل ركعة [٢] الحمد مرّة و قل أعوذ بربّ الفلق سبع مرّات، و اقرأ في الثانية الحمد مرّة و قل أعوذ بربّ الناس سبع مرّات، فإذا سلّمت فاقرأ آية الكرسيّ سبع مرّات، ثمَّ قم فصلّ ثمان ركعات بتسليمتين، و اقرأ في كلّ ركعة منها الحمد مرّة، و إذا جاء نصر اللّٰه و الفتح مرّة، و قل هو اللّٰه أحد خمسا و عشرين مرّة، فإذا فرغت من صلاتك فقل: سبحان اللّٰه ربّ العرش الكريم، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّٰه العليّ العظيم سبعين مرّة، فو الذي اصطفاني بالنبوّة، ما من مؤمن و لا مؤمنة يصلّي هذه الصّلاة يوم الجمعة كما أقول، إلّا و أنا ضامن له الجنّة، و لا يقوم من مقامه حتّى يغفر اللّٰه له ذنوبه و لأبويه ذنوبهما» [٣].
مسألة: و صلاة ليلة الفطر مستحبّة.
روى الشيخ عن أحمد بن محمّد السيّاري [٤]، رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: من صلّى ليلة الفطر ركعتين يقرأ في أوّل ركعة منهما الحمد و قل هو اللّٰه أحد ألف مرّة، و في الرّكعة الثانية الحمد و قل هو اللّٰه أحد مرّة واحدة، لم يسأل اللّٰه تعالى شيئا إلّا أعطاه إيّاه» [٥].
مسألة: صلاة يوم الغدير مستحبّة،
لما فيها من الشكر للّٰه تعالى على ما منّ به من الهداية و إكمال الدّين و إتمام النعمة، و هي ركعتان. روى الشيخ عن عليّ بن الحسين
[١] ح و ق: أخبرتهم، كما في الوسائل.
[٢] ق: في ركعة منها.
[٣] مصباح المتهجّد: ٢٨١، الوسائل ٥: ٥٧ الباب ٣٩ من أبواب صلاة الجمعة و آدابها الحديث ٣.
[٤] أحمد بن محمّد بن سيّار أبو عبد اللّٰه الكاتب بصريّ يعرف بالسيّاريّ، قال النجاشيّ: ضعيف الحديث، فاسد المذهب. عدّه الشيخ في رجاله من رجال العسكريّ عليه السّلام. و ذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة، و قال: ضعيف الحديث، فاسد المذهب مجفوّ الرواية كثير المراسيل.
رجال النجاشيّ: ٨٠، رجال الطوسيّ: ٤٢٧، رجال العلّامة: ٢٠٣.
[٥] التهذيب ٣: ٧١ الحديث ٢٢٨، الوسائل ٥: ٢٢١ الباب ١ من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة الحديث ١.