منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٤٧
فروع:
الأوّل: يستحبّ أن يقرأ في الأولى مع «الحمد» «الزلزلة»، و في الثانية «العاديات»، و في الثالثة «النصر»، و في الرابعة «التوحيد»، لما رواه الشيخ عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السّلام قال: «يقرأ في الأولى إذا زلزلت، و في الثانية و العاديات، و في الثالثة إذا جاء نصر اللّٰه، و في الرابعة قل هو اللّٰه أحد» [١].
و روى الشيخ في الصحيح عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبي الحسن عليه السّلام قال: «اقرأ فيها إذا زلزلت الأرض، و إذا جاء نصر اللّٰه، و إنّا أنزلناه في ليلة القدر، و قل هو اللّٰه أحد» [٢].
و الأولى أشهر بين الأصحاب، و الثانية أصحّ طريقا، فمن عمل بأيّهما كان حاز الأجر [٣]. و هاهنا رواية ثالثة صحيحة السند عن بسطام، عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام:
«و تقرأ في كلّ ركعة بقل هو اللّٰه أحد و قل يا أيّها الكافرون» [٤].
الثاني: روى الشيخ عن أبان قال: سمعت أبا عبد اللّٰه عليه السّلام يقول: «من كان مستعجلا يصلّي صلاة جعفر مجرّدة، ثمَّ يقضي التسبيح و هو ذاهب في حوائجه» [٥].
الثالث: يستحبّ أن يدعو في آخر سجدة من الأربع بما رواه الشيخ عن أبي سعيد المدائنيّ [٦]، عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام: سبحان من لبس العزّ و الوقار. إلخ [٧].
الرابع: هذه النافلة تصلّى كلّ ركعتين بتسليمة، و كذا كلّ النوافل إلّا الوتر و صلاة
[١] التهذيب ٣: ١٨٧ الحديث ٤٢٣، الوسائل ٥: ١٩٨ الباب ٢ من أبواب صلاة جعفر الحديث ٣.
[٢] التهذيب ٣: ١٨٧ الحديث ٤٢١، الوسائل ٥: ١٩٨ الباب ٢ من أبواب صلاة جعفر الحديث ٢.
[٣] بعض النسخ: جاز الآخر.
[٤] التهذيب ٣: ١٨٦ الحديث ٤٢٠، الوسائل ٥: ١٩٥ الباب ١ من أبواب صلاة جعفر الحديث ٣.
[٥] التهذيب ٣: ١٨٧ الحديث ٤٢٤، الوسائل ٥: ٢٠٢ الباب ٨ من أبواب صلاة جعفر الحديث ١.
[٦] أبو سعيد المدائنيّ، قال العلّامة المامقانيّ: لم أقف فيه إلّا على رواية الكلينيّ في باب صلاة التسبيح من الكافي ٣:
٤٦٧ ثمَّ قال: و لم يعرف اسمه و لا وصفه و لا حكمه. تنقيح المقال ٣: ١٨ من فصل الكنى.
[٧] التهذيب ٣: ١٨٧ الحديث ٤٢٥، الوسائل ٥: ١٩٨ الباب ٣ من أبواب صلاة جعفر الحديث ١.