الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٣ - ما يجب فيه الوضوء
(السّؤال ٧٣): يجمع العلماء الأعلام و الآيات العظام على حرمة لمس و مسّ البدن للخطّ القرآني بلا وضوء، أ فلا تباعد هذه الفتوى بين المؤمنين و القرآن؟ هل يمنع المؤمن المتعبّد التارك للكبائر من لمس القرآن بسبب عدم الوضوء، في حين يجوز للعبد العاصي أن يلمسه لمجرّد كونه على وضوء؟ هل يجعل الوضوء العبد العاصي في زمرة المطهّرين و يخرج المؤمن منها؟
الجواب: لا بأس في لمس غلاف القرآن أو ورقه بدون وضوء، أمّا الذي لا يجوز فهو مسّ الخطّ القرآني. كذلك فانّ قراءة القرآن مع الوضوء أو بدونه عليها أجر و إن كان أجرها مع الوضوء أكبر، كما لا يجب نهي الأطفال عن مسّ القرآن بل يجب تعريفهم بالقرآن و تأليفهم معه، حتّى إذا وضعوا أيديهم على الحروف القرآنية فلا بأس في ذلك على الصبية غير البالغين، مع مراعاة تعليمهم احترام القرآن.
(السّؤال ٧٤): إذا أثّرت الشمس و المطر فمحت خطوط القرآن أو صفحة منه بحيث أصبحت غير قابلة للقراءة و لم يبق منها إلّا خطوط سوداء، فهل ينطبق عليها حكم مسّ القرآن و لمسه؟
الجواب: ليس لهذه الخطوط السوداء حكم القرآن.
(السّؤال ٧٥): ما حكم لمس شعار الجمهورية الإسلاميّة في ايران أو المكان المحدّد له كالعملة الورقيّة؟
الجواب: لا بأس فيه، على أنّ الاحتياط أفضل.
(السّؤال ٧٦): ما حكم الأسماء المقدّسة كأسماء اللَّه و أسماء الأئمّة المعصومين عليهم السلام إذا وقعت تحت الأيدي و الأقدام؟ بما ذا توصون لحلّ هذه المشكلة؟
الجواب: يجب احترامها و أفضل طريقة لذلك ما تتبعه بعض المقرّات من تخصيص وعاء أو مكان تحفظ فيه القصاصات التي تحمل هذه الأسماء و بين فترة و اخرى تدفن في جانب من الصحراء أو تلقى في النهر أو تسلّم إلى المراكز التي تصنع منه عجينة الورق المقوّى.
(السّؤال ٧٧): ما حكم وشم أسماء الأئمّة عليهم السلام في أعضاء البدن إذا كان بدافع الولاء لا غير؟
الجواب: الأحوط وجوباً ترك هذا الشيء.