الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢ - ما يجب فيه الوضوء
فهل تقع المسئوليّة على المسئولين في الصحف التي تطبع هذه الأسماء؟ إذا كان كذلك فهل يجب أمرهم بالمعروف و نهيهم عن المنكر؟
الجواب: لا يتحمّل المسئولون عن الصحف أيّة مسئوليّة بهذا الصدد. أنّهم مضطرّون لهذا الشيء من أجل نشر الإسلام و المسائل الدينيّة و لا يجوز اتّخاذ ذلك ذريعة لمحو آيات اللَّه و الروايات و أسماء اللَّه عن الأنظار، بل إنّ مسئوليّة الحفاظ عليها تقع على عاتق الناس. لقد كانت أسماء اللَّه و اسم النبي صلى الله عليه و آله مطبوعة على النقود في زمن المعصومين و كانت سبباً في تعظيم الشعائر و لم ينه عن ذلك أحد.
(السّؤال ٦٩): إذا سقطت قطعة المائة تومان المنقوش عليها اسم الإمام الرضا عليه السلام في الخلاء و تعذّر إخراجها، فما الواجب؟
الجواب: يجب تفريغ الخلاء لاستخراج القطعة و إذا تعذّر ذلك فيجب الغاء ذلك الخلاء و صنع آخر في مكان ثان.
(السّؤال ٧٠): إذا ابتلع الحيوان المباح الأكل صفحة من القرآن فما هو واجب صاحب الحيوان؟ و هل يجب ذبحه؟
الجواب: إذا كان قد مضغه بحيث انمحت صورة القرآن بالكامل فلا تكليف عليه، أمّا إذا كانت أوراق القرآن على حالها فيجب تنظيفها حال خروجها من جوف الحيوان و لا يجب ذبحه.
(السّؤال ٧١): ما حكم مسّ القرآن من قبل طلبة دورات القرآن إذا لم يكن الوضوء مستوفياً لجميع شروط الوضوء الصحيح؟ و ما تكليف مدرّبهم؟
الجواب: واجب المدرّب إرشادهم و توجيههم، إلّا أنّ هذا الأمر لا يكون مانعاً من المشاركة في دورات تعليم القرآن.
(السّؤال ٧٢): ما حكم الأشخاص الذين يحملون وشم أسماء الجلالة أو آيات قرآنية على أجسامهم، من حيث الطهارة و الجنابة و المسّ بلا وضوء؟
الجواب: نظراً لأنّ الآيات تقع تحت الجلد عند الوشم فلا بأس في مسّها. أمّا إذا أمكن إزالتها بلا عسر أو حرج فالأحوط وجوباً أن تزال.