الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٨٥ - ١٢٦ ـ باب ما جاء في الاثني عشرو النصّ عليهم
مُوسى عَبْدِي وحَبِيبِي وخِيَرَتِي ـ فِي عَلِيٍّ [١] ولِيِّي ونَاصِرِي [٢] ، ومَنْ أَضَعُ عَلَيْهِ أَعْبَاءَ النُّبُوَّةِ ، وأَمْتَحِنُهُ [٣] بِالِاضْطِلَاعِ بِهَا [٤] ، يَقْتُلُهُ عِفْرِيتٌ مُسْتَكْبِرٌ ، يُدْفَنُ فِي الْمَدِينَةِ ـ الَّتِي بَنَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ [٥] ـ إِلى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِي ، حَقَّ [٦] الْقَوْلُ مِنِّي لَأَسُرَّنَّهُ [٧] بِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ وخَلِيفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وو ارِثِ عِلْمِهِ ، فَهُوَ مَعْدِنُ عِلْمِي ومَوْضِعُ سِرِّي وحُجَّتِي عَلى خَلْقِي ، لَايُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهِ إِلاَّ [٨] جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ ، وشَفَّعْتُهُ فِي سَبْعِينَ [٩] مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ ، وأَخْتِمُ بِالسَّعَادَةِ لِابْنِهِ عَلِيٍّ ولِيِّي ونَاصِرِي ، والشَّاهِدِ فِي خَلْقِي ، وأَمِينِي عَلى وحْيِي ، أُخْرِجُ مِنْهُ الدَّاعِيَ إِلى سَبِيلِي والْخَازِنَ لِعِلْمِيَ الْحَسَنَ [١٠] ، وَ [١١] أُكَمِّلُ [١٢] ذلِكَ بِابْنِهِ ( محمد ) [١٣] رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، عَلَيْهِ كَمَالُ مُوسى ،
[١] قال في المرآة : « قوله : في عليّ ، هو في محلّ مفعول الجاحدين ، أي الجاحدين النصّ في عليّ ». وفيالوافي : ـ « في ».
[٢] في الغيبة للنعماني : « إنّ المكذِّب به كالمكذِّب بكلّ أوليائي ، وهو وليّي وناصري » ؛ وفي العيون وكمال الدين والغيبة للطوسي : « إنّ المكذّب بالثامن مكذّب بكلّ أوليائي ، وعليّ وليّي وناصري » ؛ وفي الاختصاص : « فإنّ المكذّب لأحدهم المكذّب لكلّ أوليائي ، وعليّ وليّي وناصري » كلّها بدل « في عليّ وليّي وناصري ».
[٣] في حاشية « ج » : « امتحنته ». وفي العيون : « أمنحه ». وفي الغيبة للطوسي : « أمتعه ».
[٤] في الغيبة للنعماني : + « وبعده خليفتي عليّ بن موسى الرضا عليهالسلام ».
[٥] المراد بالعبد الصالح ذوالقرنين ، فإنّ بناء طوس ينسب إليه. وشرّ الخلق كناية عن هارون الرشيد ، فإنّه مدفونهناك. راجع : شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٣٦٥ ؛ الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٩٩.
[٦] في « ج » : « وحقّ ».
[٧] في الغيبة للنعماني وكمال الدين والاختصاص : « لأقرّنّ عينه ». وفي العيون والغيبة للطوسي : « لأقرنّ عينيه ».
[٨] في الغيبة للنعماني والعيون وكمال الدين والاختصاص والغيبة للطوسي : ـ « لا يؤمن به عبد إلاّ ».
[٩] في الاختصاص والغيبة للطوسي وللنعماني : + « ألف ».
[١٠] في « بس » : ـ « الحسن ».
[١١] في الغيبة للنعماني والعيون وكمال الدين والاختصاص والغيبة للطوسي : « ثمّ ».
[١٢] يجوز على بناء الإفعال والتفعيل ، والنسخ أيضاً مختلفة.
[١٣] في « ف » : « محمّد ». وفي الاختصاص والعيون وكمال الدين والغيبة للطوسي والنعماني : ـ « محمد ».