الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٨٣ - ١٢٦ ـ باب ما جاء في الاثني عشرو النصّ عليهم
قَاصِمُ الْجَبَّارِينَ ، ومُدِيلُ [١] الْمَظْلُومِينَ ، ودَيَّانُ [٢] الدِّينِ ، إِنِّي أَنَا اللهُ ، لَا إِلهَ إِلاَّ أَنَا ، فَمَنْ رَجَا غَيْرَ فَضْلِي أَوْ خَافَ غَيْرَ عَدْلِي [٣] ، عَذَّبْتُهُ عَذَاباً لَا أُعَذِّبُهُ [٤] أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ ، فَإِيَّايَ فَاعْبُدْ ، وعَلَيَّ فَتَوَكَّلْ ، إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ نَبِيّاً فَأُكْمِلَتْ [٥] أَيَّامُهُ وانْقَضَتْ مُدَّتُهُ إِلاَّ جَعَلْتُ لَهُ وَصِيّاً ، وإِنِّي فَضَّلْتُكَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ ، وفَضَّلْتُ وصِيَّكَ [٦] عَلَى الْأَوْصِيَاءِ ، وأَكْرَمْتُكَ بِشِبْلَيْكَ [٧] وسِبْطَيْكَ : حَسَنٍ وحُسَيْنٍ ، فَجَعَلْتُ حَسَناً مَعْدِنَ عِلْمِي بَعْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ أَبِيهِ ، وجَعَلْتُ حُسَيْناً خَازِنَ [٨] وحْيِي [٩] ، وأَكْرَمْتُهُ بِالشَّهَادَةِ ، وخَتَمْتُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ ، فَهُوَ أَفْضَلُ مَنِ اسْتُشْهِدَ [١٠] ، وأَرْفَعُ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةً [١١] ، جَعَلْتُ [١٢] كَلِمَتِيَ التَّامَّةَ مَعَهُ [١٣] وحُجَّتِيَ الْبَالِغَةَ [١٤] عِنْدَهُ ؛ بِعِتْرَتِهِ [١٥] أُثِيبُ وأُعَاقِبُ :
أَوَّلُهُمْ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ وزَيْنُ أَوْلِيَائِيَ [١٦] الْمَاضِينَ ، وابْنُهُ شِبْهُ [١٧] جَدِّهِ الْمَحْمُودِ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ [١٨] عِلْمِي [١٩] والْمَعْدِنُ
[١] في العيون : « مذلّ الظالمين » بدل « مديل المظلومين ». يقال : اديل لنا على أعدائنا ، أي نُصِرنا عليهم وكانتالدولة لنا. والدَولة : الانتقال من حال الشدّة إلى الرخاء. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ١٤١ ( دول ).
[٢] في الغيبة للنعماني وكمال الدين والاختصاص : + « يوم ».
[٣] في العيون : « عذابي ».
[٤] في « ف » : « لا اعذّب عذابه ».
[٥] في مرآة العقول : « فاكملت ، على بناء المجهول ، ويحتمل المعلوم على صيغة التكلّم ».
[٦] في الغيبة للطوسي : + « عليّاً ».
[٧] في « بف » وحاشية « ج » : « بسليلك ». وفي حاشية « ب ، ض » : « بسليليك ».
[٨] في الغيبة للنعماني : « معدن ».
[٩] في الغيبة للطوسي : « علمي ».
[١٠] في الغيبة للنعماني : + « فيّ ».
[١١] في الغيبة للنعماني والاختصاص : + « عندي ».
[١٢] في « بر » : « فجعلت ».
[١٣] في شرح المازندراني : ـ « معه ».
[١٤] في الوافي : + « إليك ».
[١٥] في « بس » : « بعزّته ».
[١٦] في « ض ، بح ، بس » والغيبة للطوسي : « أولياء ». فـ « الماضين » مضاف إليه.
[١٧] في « ض » وحاشية « ج » والعيون والغيبة للطوسي : « شبيه ». وفي كمال الدين والغيبة للنعماني : « سمّي ».
[١٨] في الغيبة للطوسي : + « باقر ».
[١٩] في الغيبة للنعماني والعيون وكمال الدين والاختصاص : « لعلمي ». وفي شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٣٦٣ :