الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٧٣ - ١٢١ ـ باب مولد أبي الحسن الرضا عليهالسلام
أَلْحَحْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام فِي شَيْءٍ أَطْلُبُهُ مِنْهُ ، فَكَانَ [١] يَعِدُنِي ، فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ لِيَسْتَقْبِلَ [٢] والِيَ الْمَدِينَةِ وكُنْتُ مَعَهُ ، فَجَاءَ إِلى قُرْبِ [٣] قَصْرِ فُلَانٍ ، فَنَزَلَ [٤] تَحْتَ شَجَرَاتٍ ونَزَلْتُ مَعَهُ أَنَا [٥] ، ولَيْسَ مَعَنَا ثَالِثٌ ، فَقُلْتُ [٦] : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هذَا الْعِيدُ قَدْ أَظَلَّنَا [٧] ، ولَاوَ اللهِ ، مَا أَمْلِكُ [٨] دِرْهَماً فَمَا سِوَاهُ ، فَحَكَّ بِسَوْطِهِ الْأَرْضَ حَكّاً شَدِيداً ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ ، فَتَنَاوَلَ مِنْهَا [٩] سَبِيكَةَ ذَهَبٍ ، ثُمَّ قَالَ [١٠] : « انْتَفِعْ [١١] بِهَا ، واكْتُمْ مَا رَأَيْتَ ». [١٢]
١٣٠٤ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ والرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ جَمِيعاً ، قَالَ [١٣] :
لَمَّا انْقَضى أَمْرُ الْمَخْلُوعِ ، واسْتَوَى الْأَمْرُ لِلْمَأْمُونِ ، كَتَبَ إِلَى الرِّضَا عليهالسلام يَسْتَقْدِمُهُ إِلى خُرَاسَانَ ، فَاعْتَلَّ [١٤] عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ عليهالسلام بِعِلَلٍ ، فَلَمْ يَزَلِ الْمَأْمُونُ يُكَاتِبُهُ فِي ذلِكَ حَتّى عَلِمَ أَنَّهُ [١٥] لَامَحِيصَ [١٦] لَهُ ، وأَنَّهُ [١٧] لَايَكُفُّ عَنْهُ ، فَخَرَجَ عليهالسلام ولِأَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام سَبْعُ
[١] في « بف » والبصائر والاختصاص : « وكان ».
[٢] في « ف » والبصائر والإرشاد والاختصاص : « يستقبل ».
[٣] في « ج » : « قريب ».
[٤] في البصائر : + « في موضع ». وفي الإرشاد : + « عنده ».
[٥] في « ف » والإرشاد : ـ « أنا ».
[٦] في الإرشاد والاختصاص : + « له ».
[٧] « قد أظلّنا » ، أي أقبل علينا ودنا منّا ، كأنّه ألقى علينا ظلّه. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٦٠ ( ظلل ).
[٨] في « ب ، ض » : « لا أملك ».
[٩] هكذا في « ف ، بف » وحاشية « ض ، بح » والوافي والاختصاص. وفي المطبوع وسائر النسخ : « منه ». وفي البصائر : « بيده ».
[١٠] في البصائر والإرشاد والاختصاص : « فقال ».
[١١] في الإرشاد والاختصاص : « استنفع ».
[١٢] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٥٧ بسنده عن الكليني. بصائر الدرجات ، ص ٣٧٤ ، ح ٢ ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن حمزة بن القاسم ، عمّن أخبره عنه ، عن إبراهيم بن موسى ؛ الاختصاص ، ص ٢٧٠ ، عن محمّد بن عيسى ؛ دلائل الإمامة ، ص ١٩٠ ، بسنده عن محمّد بن حمزة ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٣ ، ص ٨١٨ ، ح ١٤٢٧.
[١٣] في الوسائل : « قالا ».
[١٤] اعتلّ بعلل ، أي اعتذر بمعاذير ، فوضع العلّة موضع العذر. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٩١ ( علل ).
[١٥] في « بس » : « أن » بالتخفيف.
[١٦] « المحيص » : المَهْرب والمَحيد. راجع : لسان العرب ، ج ٧ ، ص ١٩ ( حيص ).
[١٧] في « بر » : « فإنّه ».