الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥١٥ - ١١٧ ـ باب مولد عليّ بن الحسين عليهماالسلام
زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام يَقُولُ : « كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهالسلام نَاقَةٌ حَجَّ [١] عَلَيْهَا اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ حَجَّةً مَا قَرَعَهَا [٢] قَرْعَةً قَطُّ ».
قَالَ : « فَجَاءَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ ومَا شَعَرْنَا بِهَا إِلاَّ وقَدْ جَاءَنِي بَعْضُ خَدَمِنَا أَوْ بَعْضُ الْمَوَالِي [٣] ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاقَةَ قَدْ خَرَجَتْ ، فَأَتَتْ قَبْرَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهالسلام فَابْتَرَكَتْ [٤] عَلَيْهِ ، فَدَلَكَتْ بِجِرَانِهَا [٥] الْقَبْرَ وهِيَ تَرْغُو [٦] ، فَقُلْتُ : أَدْرِكُوهَا أَدْرِكُوهَا [٧] ، وجِيئُونِي بِهَا قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا [٨] بِهَا أَوْ يَرَوْهَا [٩] ». قَالَ : « وَمَا كَانَتْ رَأَتِ الْقَبْرَ قَطُّ ». [١٠]
بكير. والمذكور في بعض مخطوطاته « أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال وأحمد بن محمّد جميعاً عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عبدالله بن بكير » وهو الصواب ؛ فقد روى الحسن بن عليّ بن فضّال كتاب عبدالله بن بكير وتكرّرت روايته عنه في الأسناد. راجع : الفهرست للطوسي ، ص ٣٠٤ ، الرقم ٤٦٤ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٣٠٤ ـ ٣٠٥ ، ص ٣٠٨ ـ ٣٠٩.
[١] في « ض » والبصائر والاختصاص والوسائل : « قد حجّ ».
[٢] « ما قرعها » ، أي ما ضربها ؛ من القَرْع ، وهو ضرب شيء على شيء. راجع : المفردات للراغب ، ص ٦٦٦ ( قرع ).
[٣] الترديد والشكّ من الراوي. راجع : شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٢٣٢ ؛ مرآة العقول ، ج ٦ ، ص ٨.
[٤] هكذا في « ض ، بح ، بر ، بس ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « فانبركت ». ولم يُر الانفعال من « برك ». وفي البصائر : « فبركت ». وقال في مرآة العقول : « والإبراك هنا : البروك. وفي البصائر : فبركت عليه ، وهو أظهر ». وبروك البعير : استناخه ، وهو أن يلصق صدره بالأرض. يقال : برك ، أي ألقى بَرْكَه بالأرض ، وهو صدره. راجع : لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٣٩٦ ( برك ).
[٥] جِرانُ البعير : مقدَّم عنقه من مَذبَحه إلى منحره ، والجمع : جُرُن. وكذلك من الفرس. الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٩ ( جرن ).
[٦] « تَرْغُو » ، أي تصوّت وتضجّ ؛ من الرُغاء ، وهو صوت ذوات الخفّ ، أو صوت الإبل. راجع : لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٣٢٩ ( رغا ).
[٧] في « ض » : ـ « أدركوها » الثاني.
[٨] في « ف » : « أن يعملوا ».
[٩] قال العلاّمة المازندراني : « قوله : أو يروها ، يحتمل الجمع. والترديد من الراوي ». وقال العلاّمة المجلسي : « قوله عليهالسلام : أو يروها ، للترديد ، وشكّ الراوي بعيد ».
[١٠] بصائر الدرجات ، ص ٣٥٣ ، ح ١٥ ، عن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال. الاختصاص ، ص ٣٠٠ ، عن