الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩٠ - ١٠٨ ـ باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
١١٤٠ / ٥٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ : ( صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً ) [١] قَالَ : « صَبَغَ الْمُؤْمِنِينَ [٢] بِالْوَلَايَةِ فِي الْمِيثَاقِ ». [٣]
١١٤١ / ٥٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ : ( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً ) [٤] : « يَعْنِي الْوَلَايَةَ مَنْ دَخَلَ فِي الْوَلَايَةِ دَخَلَ فِي [٥] بَيْتِ الْأَنْبِيَاءِ عليهمالسلام ».
وَقَوْلِهِ : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) [٦] : « يَعْنِي الْأَئِمَّةَ عليهمالسلام وو لَايَتَهُمْ ، مَنْ دَخَلَ فِيهَا دَخَلَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ». [٧]
١١٤٢ / ٥٥. وبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ [٨] ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ :
عَنِ الرِّضَا عليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ [٩] : ( قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمّا
[١] البقرة (٢) : ١٣٨.
[٢] في « ف » : « أمير المؤمنين عليهالسلام ». وفي تفسير العيّاشي : « الصبغة ، معرفة أمير المؤمنين » بدل « صبغ المؤمنين ».
[٣] تفسير فرات ، ص ٦١ ، ح ٢٥ ، بسند آخر ؛ تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٦٢ ، ح ١٠٩ ، عن عمر بن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٩٣ ، ح ١٥٤٦ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧٩ ، ح ٦٥.
[٤] نوح (٧١) : ٢٨.
[٥] في « بف » : ـ « في ».
[٦] الأحزاب (٣٣) : ٣٣.
[٧] تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٨٨ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ... ، إلى قوله : « دخل في بيت الأنبياء » الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٩٤ ، ح ١٥٤٧ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٣٠ ، ح ١٢.
[٨] روى أحمد بن محمّد بن عيسى كتاب عُمَرَ بن عبد العزيز كما في رجال النجاشي ، ص ٢٨٤ ، الرقم ٧٥٤. فيتّضح المراد من « بهذا الأسناد ».
[٩] في « ف » : + « قوله تعالى ». وفي « بس » : + « له ».