الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٥١ - ٨٠ ـ باب في الغيبة
فَقَالَ [١] : « لَا واللهِ ، مَا رَغِبْتُ فِيهَا ولَافِي الدُّنْيَا يَوْماً [٢] قَطُّ ، ولكِنِّي [٣] فَكَّرْتُ [٤] فِي مَوْلُودٍ [٥] يَكُونُ مِنْ ظَهْرِي [٦] ، الْحَادِيَ عَشَرَ مِنْ ولْدِي ، هُوَ الْمَهْدِيُّ [٧] الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلاً وقِسْطاً [٨] ، كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً [٩] وظُلْماً [١٠] ، يَكُونُ [١١] لَهُ غَيْبَةٌ وحَيْرَةٌ ، يَضِلُّ فِيهَا أَقْوَامٌ ، وَيَهْتَدِي فِيهَا [١٢] آخَرُونَ ».
فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وكَمْ تَكُونُ [١٣] الْحَيْرَةُ والْغَيْبَةُ [١٤]؟
فَقَالَ [١٥] : « سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ سِتَّ سِنِينَ [١٦] ».
[١] في « ب » والاختصاص والغيبة للطوسي ، ص ١٦٤ : « قال ».
[٢] في الغيبة للنعماني : « ساعة ».
[٣] في « ج » وكمال الدين والغيبة للنعاني والطوسي ، ص ٣٣٦ : « ولكن ».
[٤] في الغيبة للنعماني : « فكري ».
[٥] في « ف » وكفاية الأثر : « مولد ».
[٦] هكذا في « بع ، جد » وحاشية « بج ، جو » والمطبوع والوافي وكمال الدين والغيبة للنعماني وكفاية الأثر. وفي سائر النسخ ومرآة العقول والاختصاص والغيبة للطوسي ، ص ١٦٤ و ٣٣٦ : « من ظهر ». وفي « ب » : « من ولد ». وفي حاشية « و » : « الظاهر أنّ لفظة « من ولدي » غلط من الرواة وهو عليهالسلام من ظهر الإمام الحادي عشر ». وفي مرآة العقول : « من ظهر الحادي عشر ؛ كذا في أكثر النسخ ، فالمعنى من ظهر الإمام الحادي عشر. و « من ولدي » نعت « مولود » وربما يقرأ « ظهرٍ » بالتنوين ، أي وراء ، والمراد أنّه يولد بعد هذا الدهر ، و « الحادي عشر » مبتدأ ، خبره « المهديّ ». وفي إكمال الدين وبعض نسخ الكتاب « ظهري » ؛ فلايحتاج إلى تكلّف ».
[٧] في الغيبة للنعماني : « يكون من ظهري هو المهديّ ».
[٨] في شرح المازندراني والوافي والغيبة للنعماني والطوسي ، ص ٣٣٦ : « قسطاً وعدلاً ». و « القسط » : العدلوالتسوية. وقال المجلسي : « القسط : الإنصاف ، وهو ضدّ الجور ». راجع : المغرب ، ص ٣٨٢ ( قسط ).
[٩] « الجَور » : الميل عن الطريق والضَلال عنه. يقال : جار عن الطريق يجور ، أي مال عنه وضلّ. وقد يكون بمعنى الظلم. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٣١٣ ( جور ).
[١٠] في « ض ، ف ، بر » والغيبة للنعماني والطوسي ، ص ٣٣٦ : « ظلماً وجوراً ».
[١١] هكذا في أكثر النسخ. وفي المطبوع : « تكون ». وفي الوافي : « وتكون ».
[١٢] في « ف » : + « أقوام ». وفي شرح المازندراني : ـ « فيها ».
[١٣] في « ه ، بس » : « يكون ».
[١٤] في كمال الدين والغيبة للنعماني الطوسي وكفايةالأثر : « حيرة وغيبة ».
[١٥] هكذا في « ب ، ض ، ف ، ه ، بح ، بس » والبحار. وفي المطبوع وسائر النسخ : « قال ».
[١٦] في الغيبة للنعماني : « فقال : سبت من الدهر » بدل « قال : ستّة أيّام أو ستّة أشهر أو ستّ سنين ». وقال في