الدرّ المنظوم من كلام المعصوم - العاملي، علي بن محمد - الصفحة ٧٥
وقيل : الذي لا يوصف بصفته أحدٌ . [١] وقيل : الذي يحتاج إليه كلّ أحد ، وهو يستغني عن كلّ أحد . [٢] وقيل : الذي تقدّس ذاته عن إدراك الأبصار والعيان ، وتنزّه جلاله عن أن يدخل تحت الشرح والبيان . [٣] وقيل : الذي ليس لسؤدده أمد ، ولا لبقائه عددٌ . [٤] وقيل : الذي ترفع إليه الحاجات ، وتطلب منه الخيرات . وقيل : الذي ليس فوقه أحد ، وهو القاهر فوق عباده . [٥] وقيل : الذي لا يأكل ولا يشرب ، وهو يُطعِم ولا يُطعم . [٦] وقيل : الباقي بعد فناء الخلق . [٧] وقيل : الذي لم يزل ولا يزال ، ولا يجوز عليه الزوال ، كان ولا مكان ، ولا أين ، ولا أوان ، ولا عرش ، ولا كرسيّ ، ولا جنّ ، ولا إنس ، وهو الآن على ما عليه كان . [٨] وقيل : الذي لا يموت ولا يورث [٩] ، « وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَـاوَاتِ وَالْأَرْضِ » [١٠] . وقيل : الذي لا يتّصف بصفة أحد ، ولا يتّصف بصفته أحد . [١١] وقيل : المنزَّه عن كلّ عيب ، المطّلع على كلّ غيب . [١٢] وقيل : المقدّس عن الآفات ، المنزّه عن المخافات . [١٣] وقيل : الكامل في ذاته وصفاته وأفعاله . [١٤] وقيل : الذي يئسَ الخَلْق من الاطّلاع على كنه عزّته ، وعجزت العقول عن الوصول إلى سرّ حكمته . [١٥] وقيل : هو الذي لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار . [١٦] وقيل : الذي تنزَّهَ عن الحدوث والزوال . [١٧] وقيل : المنزَّه عن قبول النقصان والزيادات ، وعن التغيّرات والتبدّلات ، وعن الأزمنة والأوقات والساعات ، وعن الأمكنة والأحياز والجهات . وقيل : الذي لا تُدركه الأبصار ، ولا تحويه الأفكار ، ولا تبلغه الأخطار ، وكلّ شيء عنده بمقدار . [١٨] هذه أقوال المفسّرين ، والمعتمد ما ثبت نقله عن أئمّتنا عليهم السلام . وذِكْر هذه الأقوال للاطّلاع عليها ، ولإمكان تطبيق كثير منها على المعتمد عليه .
[١] انظر : جامع البيان للطبري ، ج ٣٠ ، ص ٤٥١ ؛ والدرّ المنثور ، ج ٦ ، ص ٤١٦ .[٢] انظر : جامع البيان ، للطبري ، ج ٣٠ ، ص ٤٥١ ؛ والدرّ المنثور ، ج ٦ ، ص ٤١٦ .[٣] مجمع البيان ، ج ١٠ ، ص ٨٦١ .[٤] مجمع البيان ، ج ١٠ ، ص ٨٦١ .[٥] التبيان ، ج ١٠ ، ص ٤٣١ .[٦] حكاه الطبري في جامع البيان ، ج ٣٠ ، ص ٢٢٢ . وانظر : مجمع البيان ، ج ١٠ ، ص ٤٨٧ ؛ وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ، ج ٤ ، ص ٩١١ .[٧] حكاه الطبري في جامع البيان ، ج ٣٠ ، ص ٢٢٣ .[٨] مجمع البيان ، ج ١٠ ، ص ٤٨٧ .[٩] انظر : جامع البيان ، ج ٣٠ ، ص ٤٥٠ .[١٠] آل عمران (٣) : ١٨٠ ؛ الحديد (٥٧) : ١٠ .[١١] انظر : جامع البيان ، ج ٣٠ ، ص ٢٢٢ ؛ وتفسير القرآن العظيم ، ج ٤ ، ص ٩١١ .[١٢] انظر : جامع البيان ، ج ٣٠ ، ص ٢٢٢ ؛ وتفسير القرآن العظيم ، ج ٤ ، ص ٩١١ .[١٣] انظر : جامع البيان ، ج ٣٠ ، ص ٢٢٢ ؛ وتفسير القرآن العظيم ، ج ٤ ، ص ٩١١ .[١٤] انظر : جامع البيان ، ج ٣٠ ، ص ٢٢٢ ؛ وتفسير القرآن العظيم ، ج ٤ ، ص ٩١١ .[١٥] انظر : جامع البيان ، ج ٣٠ ، ص ٢٢٢ ؛ وتفسير القرآن العظيم ، ج ٤ ، ص ٩١١ .[١٦] انظر : جامع البيان ، ج ٣٠ ، ص ٢٢٢ ؛ وتفسير القرآن العظيم ، ج ٤ ، ص ٩١١ .[١٧] انظر : الأصفى ، ج ٢ ، ص ١٤٩ .[١٨] والأقوال في الصمد جمعها القرطبي في كتاب الأسنى . انظر : تفسير القرطبي ، ج ٢٠ ، ص ٢٤٥ .