الدرّ المنظوم من كلام المعصوم - العاملي، علي بن محمد - الصفحة ٥٤١
أوّله: «بحمدك اللهمّ وبشكرك هديتنا، وبعظمتك وجلالك عن الغواية وقيتنا، وبعزّتك وكبريائك عظيم العقول أعطيتنا، وبحكمتك ونوالك في بحار الأنوار الحكم ألقيتنا، وبرحمتك وقدرتك برسولك محمّد صلى الله عليه و آله من ألم الجهالة نجّيتنا، وبآله العزّ الكرام عليهم أفضل الصلاة ، وأتمّ السلام من داء الضلالة شفيتنا». آخره: «لكنّي فتحت لاُولي الألباب من فقراته أبوابا توصل إلى العجب العجاب، فمن أتاها بقلب سليم ورويّة وفكر مستقيم ، هدته إلى الدين القويم، وبلّغته إلى رياض النعيم، وإنّي سائل من الناظر إليه بعين الإنصاف إصلاح الخلل، ملتمس منه إيضاح البرهان ومجانبة الجدل؛ واللّه الموفّق، وهو حسبي ونعم الوكيل». قال في الذريعة: رأيت نسخة الأصل منه في مكتبة الشيخ محمّد السماوي في النجف، وذكر في آخرها أنّه فرغ من تأليفه سنة ١٠٩٧ هجريّة، وتاريخ كتابة النسخة سنة ١١٠١ هجريّة. ونسخة في مكتبة الشيخ عبدالحسين شيخ العراقيّين الطهراني في كربلاء، تاريخ كتابتها شهر صفر سنة ١٠٩٨ هجريّة. ونسخة رأيتها عند الشيخ حسين القديحي ابن صاحب أنوار البدرين في مجلّدين، فرغ من الأوّل في ١٧ ربيع الأوّل سنة ١٠٩٦ هجريّة، ومجلّدها الثاني ناقص الآخر. [١] وتوجد في مكتبات إيران ثلاث نسخ منه: ١ . مخطوطة مكتبة الروضة الرضويّة، المرقّمة ١٠٨٥٤. وهي مسودّة نسخة الأصل ، ولم تكن فيها خطبة الشارح، وتشتمل من دعاء التوبة وما بعده . والنسخة مصحّحة. [٢] ٢ . مخطوطة كلّيّة طهران، المرقّمة ٤٢، نسخت في ١١٠٠ ق. [٣]
[١] الذريعة، ج ١٣، ص ٣٥٣ ـ ٣٥٤.[٢] فهرس المكتبة ، ج ١٥ ، ص ٣١٩ .[٣] فهرس المكتبة ، ج ١ ، ص ١٤٤ .