الدرّ المنظوم من كلام المعصوم - العاملي، علي بن محمد - الصفحة ٣٦٤
باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسّك بالكتب
١.علىُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن « الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُو » ؟ قال : «هو الرَّجل يَسمع الحديث، فيُحدّثُ به كما سَمِعَه ، لا يَزيدُ فيه ولا يَنقصُ منه» .
باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسّك بالكتب
[ قوله : ] في حديث أبي بصير : (قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام قول اللّه جلّ ثناؤه : «الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ» [١] قال : هو الرجلُ يَسمَعُ الحديثَ فَيُحَدِّثُ به كما سَمِعَه ، لايَزيدُ فيه ولا يَنقُصُ منه) . الظاهر أنّ المراد عدم الزيادة والنقيصة في اللفظ والمعنى ، كما في قوله عليه السلام : «رحم اللّه امرءاً سمع مقالتي فوعاها ، فأدّاها كما سمعها» [٢] ، الحديث ؛ فيكون التفضيل على أصله . ويؤيّده ما يأتي من نفي البأس مع الزيادة والنقيصة اللتين لا تغيّران المعنى . ولا ينافيه ذكر البشارة في الآية ؛ فتدبّر . ولو حملت الزيادة والنقيصة على زيادة ونقيصة تؤثّران في المعنى ، كان التفضيل من قبيل قوله تعالى : « وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ » [٣] .
[١] الزمر (٣٩) : ١٨ .[٢] عدّة الداعي ، ص ٢٨ ؛ عوالي اللئالي ، ج ٤ ، ص ٦٦ ، ح ٢٤ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٢٨٨ ، ح ٢١٣٦٩ . وفي الكافي ، ج ١ ، ص ٤٠٣ ، باب ما أمر النبيّ صلى الله عليه و آله بالنصيحة لأئمّة المسلمين ... ، ح ١ و ٢ ؛ و الأمالي ، للصدوق ، ص ٣٥٠ ، المجلس ٥٦ ، ح ٣ ؛ والخصال ، ص ١٤٩ ، ح ١٨٢ ؛ والأمالي ، للمفيد ، ص ١٨٦ ، المجلس ٢٣ ، ح ١٣ ؛ الاحتجاج ، ج ١ ، ص ١٥٣ ، مع اختلاف يسير .[٣] الروم (٣٠) : ٢٧ .