الدرّ المنظوم من كلام المعصوم - العاملي، علي بن محمد - الصفحة ٢٨
وفي الرياض: «والحقّ أنّه تعسّف في دفع أكثر الإيرادات». [١] قال في الذريعة: «رأيت النسخة في خزانة الصدر، ونسخة اُخرى منه في الرضويّة منضمّا إلى حاشية الروضة...، ونسخة عند السيّد شهاب الدين بقمّ، وفيها تأريخ فراغ المؤلّف ٢٧ جمادى الثانية ١٠٧٥ هجريّة. فيظهر أنّ ما في نسخة الصدر من التأريخ هو تأريخ الكتابة لا الفراغ». [٢] ١٢ . الردّ على محمّد أمين الاسترابادي. صرّح بذلك في الدرّ المنثور. [٣] ١٣ . الردّ على من يبيح الغناء: وفيه تعريض على الفيض في تجويزه. وهو غير رسالته المتقدّمة في تحريم الغناء المسمّى بـ «تنبيه الغافلين». [٤] ١٤ . الزهرات الزويّة في الروضة البهيّة: وهي حاشية وشرح على شرح اللمعة بعنوان (قوله، قوله) مبسوطة في مجلّدين. قال في الذريعة: موجود في الخزانة الرضويّة وغيرها. أوّله: «الحمد للّه الذي نوّر روضة الدين البهيّة الزاهرة، وأوضح مسالك الشرائع السنيّة الباهرة...». انتهى مجلّده الأوّل الذي فرغ منه في ١٤ ربيع الأوّل عام ١٠٧٤ إلى آخر الحجّ، وعليها خاتمه المنقوش فيه: «الحَسَن الظنّ بربّه العليّ، عبد محمّد وآله : عليّ». وفرغ من مجلّدة الثاني عام ١٠٧٥ هجري ، كما في النسخة الرضويّة. [٥] قال في اللؤلؤة: «وقد أكثر في المجلّد الثاني من دفع اعتراضات سلطان العلماء
[١] رياض العلماء، ج ٤، ص ١٩٩.[٢] الذريعة، ج ١٠، ص ٢٠٠ ـ ٢٠١؛ وج ٥، ص ١٧٤.[٣] الدرّ المنثور، ج ٢، ص ٢٤٥.[٤] الذريعة، ج ١، ص ٢٢٩.[٥] الذريعة، ج ١٢، ص ٦٧ ـ ٦٨.