الدرّ المنظوم من كلام المعصوم - العاملي، علي بن محمد - الصفحة ٢٤٧
.اللُّجَجِ ، إنَّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ أوحى إلى دانيال أنَّ أمقَتَ عبيدي إليَّ الجاهلُ المستخِفُّ بحقِّ أهل العلم ، التاركُ للاقتداء بهم ، وأنَّ أحَبَّ عبيدي إليَّ التقيُّ الطالبُ للثواب الجزيل ، اللازمُ للعلماء ، التابعُ للحلماء ، القابلُ عن الحكماء» .
قوله عليه السلام فيه : (إنّ اللّه َ ـ تبارك وتعالى ـ أوحى إلى دانيالَ أنّ أمْقَتَ عبيدي إليَّ الجاهلُ المستخِفُّ بحقّ أهلِ العلمِ ، التارِكُ للاقتداء بهم ، وأنّ أحَبَّ عبيدي إليَّ التَّقِيُّ الطالِبُ للثوابِ الجَزيلِ ، اللازمُ للعلماء ، التابعُ للحكماء ، القابلُ عن الحكماء) . هذا بيان منه عليه السلام لما هو أعظم فوائد العلم وما يترتّب على تركه ، فإنّ مقت اللّه سبحانه ، المترتّبَ على تركه وحبّه تعالى لمن فيه الصفات المذكورة أمرٌ يسهل عنده بذل المهج وخوض اللجج . و«الحكمة» تقدّم تفسيرها بأنّها طاعة اللّه ومعرفة الإمام عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : «وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ» [١] ؛ وبأنّها الفهم والعقل عن الكاظم عليه السلام في قوله
[١] الكافي ، ج ١ ، ص ١٨٥ ، باب معرفة الإمام والردّ إليه ، ح ١١ . والآية في سورة البقرة (٢) : ٢٦٩ .