بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٣٤٢ - كلام المفيد
قال: فدمدم الناس، و بكى بعضهم فقالوا: صدق و اللّه علي، و رجع علي ٧ الى منزله- الحديث [١]
كلام المفيد ; هنا نقل مطلبين فيهما الكفاية
المطلب الأول: قال الشيخ المفيد- نور اللّه ضريحه- في المسائل الصاغانية- في ذيل المسألة السابعة- بالنسبة لجعل ابى بكر جملة (ما تركناه صدقة الخ) و الحاقها بالحديث النبوي ٦ المعروف (نحن معاشر الانبياء لا نورث ذهبا و لا فضة الخ) [٢].
قال الشيخ المفيد (قدّس سرّه): (قال الشيخ الناصب ...
فيقال له: ما رواه صاحبكم عن النبي ٦ انه قال (نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقة) فرد على اللّه قوله (وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ) [٣] و قوله (فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا) [٤] ...
و قصد بذلك منع سيدة نساء العالمين ٧ ميراثها من ابيها ٦ مع ما بيناه من ايجاب عموم القرآن ذلك، و ظاهر قوله تعالى: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) [٥].
- عن ابى عبد اللّه ٧.
[١]- تفسير علي ابن ابراهيم القمي/ ج ٢/ ص ١٥٦ عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن عثمان بن عيسى و عثمان و حماد بن عثمان، عن ابي عبد اللّه ٧.
[٢]- الاحتجاج للطبرسي/ ج ١/ ص ١٤٢.
[٣]- النحل/ الآية ١٦.
[٤]- سورة مريم/ الآية ٥ و ٦.
[٥]- النساء/ الآية ١١.