بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٩٨ - خبر ابن غياث متنا
و الكاظمي، و ضعّفه ابن الغضائري و تبعه المجلسي، و لا اعتبار به في أصله، خصوصا مع معارضته بتوثيق النجاشي، و الفرعان تابعان للأصلين.
٢- حفص بن غياث، عامي، قاضي، قال الشيخ ;: له كتاب معتمد، و شهد الشيخ في العدّة بعمل الأصحاب بخبره، فهو موثّق على الأصحّ.
٣- القاسم بن يحيى، ضعّفه العلّامة، و سكت عنه الباقون، إلّا أنّ الصدوق وثّقه حيث قال في زيارة للحسين ٧- في سندها القاسم بن يحيى هذا-:
«لأنّها أصحّ الزيارات عندي من طريق الرواية [١]» و شهادة الصدوق أرجح بالاتّباع، لأقدميته، و أتقنيته من العلّامة الذي مكررا يخالف في الفقه ما قاله هو في الرجال.
٤- القاسم بن محمّد الأصبهاني- كاسولا- ابن محمّد القمّي، العلّامة حكم بصحّة الطريق الذي للصدوق ; إلى سليمان بن داود، و القاسم هذا فيه و يكفي- على الاقرب- شهادة مثل العلامة بصحة شخص، و لو بتصحيح سند هو فيه.
إذن: فسند الكليني ; معتبر موثّق.
خبر ابن غياث متنا
و امّا المتن فهو: «عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال له رجل: إذا رأيت شيئا في يدي رجل يجوز لي أن أشهد انّه له؟.
قال ٧: نعم.
قال الرجل: أشهد أنّه في يده و لا أشهد انّه له، فلعلّه لغيره.
[١]- من لا يحضره الفقيه/ ج ٢/ ص ٥٩٨.