بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٤٨ - التنبيه الأول فى عدم الفرق بين أن تكون الشبهة مصداقية، أم صدقية
و الظاهر أيضا: جريان أصالة الصحّة في الاعتقاد، للسيرة، و الارتكاز، و:
«لما قام للمسلمين سوق» و نحوها.
و لا يشمله مثل: «ضع أمر أخيك» كما لا يخفى.
ثمّ انّه لا فرق- لوحدة الدليل و كذا الملاك المسلّم- في ذلك كلّه في الاعتقاديات التي لها آثار شرعية- إيجابا و سلبا- بين الأصلية منها و الفرعية، اصول الدين أو المذهب.
مثلا: لو شكّ في انّه هل معتقد بأنّ اللّه تعالى جامع لصفات الكمال أم لا؟.
أو بوجود الجنّة و النار، و الثواب و العقاب، و الميزان و الصراط، أم لا؟
أو بأنّ الأئمّة اثنى عشر أم لا؟ و نحو ذلك.
و كذلك بالنسبة للكفّار و المخالفين.
تنبيهات المبحث السادس
التنبيه الأول [فى عدم الفرق بين أن تكون الشبهة مصداقية، أم صدقية]
لا فرق فيما ذكر بين أن تكون الشبهة مصداقية، أم صدقية.
أمثلة المصداقية للكفر مثل: هل هذا الشخص قائل بوحدة الموجود- بناء على كفر قائله كما في العروة [١]-؟.
و للإيمان مثل: هل انّه قائل بعدم الرجعة-
و أمثلة الصدقية للكفر مثل: هل الصوفية مسلمون؟.
و للإيمان مثل: هل المعتقد بالأئمّة الاثني عشر : غير المتبرّئ من أعدائهم مؤمن؟.
[١]- العروة الوثقى: النجاسات، الثامن: الكافر م ٢.