بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٣٤٦ - البحث الأول الاصل السببية
هنا بحثان
و فيه بحثان:
١- أصل السببية.
٢- احتياجه إلى قصد التملّك.
البحث الأول [الاصل السببية]
امّا البحث الأوّل: و هو اصل السببية، فالظاهر ذلك في المباحات الأصلية.
أ- لقوله ٦: «من سبق إلى ما لم يسبق إليه أحد فهو أحقّ به».
و سنده منجبر بالعمل.
و فيه: انّه أحقّية.
و يجاب: «المسلم أحق بماله أينما وجده» [١].
«صاحب المال أحقّ بماله ما دام فيه شيء من الروح يضعه حيث يشاء» [٢].
«خبر طلحة بن زيد عن الصادق ٧ قال علي ٧: سوق المسلمين كمسجدهم، فمن سبق إلى مكان فهو أحقّ به إلى الليل، و كان لا يأخذ على بيوت السوق كراء» [٣]. بمعنى المنفعة، لا العين.
و لو كان «أحقّ» مشتركا أوجب الإجمال، فعمل الجميع به يجعله من جبر الدلالة، نظير الأوامر و النواهي في اللااقتضائيات و ما أكثرها؟.
[١]- الوسائل: الجهاد، الباب ٣٥ من ابواب جهاد العدو، ح ٣.
[٢]- الوسائل: الوصايا، الباب ١٧ ح ٣ و ٥ و ٧ و ٨.
[٣]- الوسائل: التجارة، الباب ١٧ من ابواب آداب التجارة، ح ١.