بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٥٥ - الأمر السابع عشر من الخاتمة في المراد من المضىّ و الخروج في قاعدة الفراغ
الأمر السابع عشر من الخاتمة في المراد من المضىّ و الخروج في قاعدة الفراغ
هل المراد ب: «المضي» و «الخروج» و «الغير» مما وقع في محله، أم تعم، وقع في غير محله أيضا؟.
مثلا: إذا شكّ في السجدة من الركعة الاولى و قد دخل في التشهّد، و علم انّها الركعة الاولى و التشهد واقع في غير محله.
و كذا إذا قام من الركعة الثانية قبل التشهّد، ثمّ تذكّر نسيان التشهّد، و شكّ في السجدة [١]
ففيه أقوال ثلاثة:
١- عدم جريان قاعدة التجاوز، و قد ذهب إليه النائيني، و العراقي، و الحائري و الحكيم، و البروجردي، و آل ياسين و كاشف الغطاء، و آخرون (قدست أسرارهم).
٢- جريان القاعدة، و قد ذهب إليه صاحب الجواهر، و تبعه جمع منهم حفيده في حاشية العروة، و ابن العمّ (قدّس سرّهما).
و اضطربت كلمات صاحب العروة بين القولين، فمرّة اختار الأوّل في المسألة الخامسة و الأربعين من مسائل العلم الإجمالي، و مرّة اختار الثاني في
[١]- يراجع بشأن ذلك مسائل العلم الاجمالي في صلاة العروة: السادسة عشرة، و السابعة عشرة، و الخامسة و الأربعون، و التاسعة و الخمسون- في الطبعة ذات الخمس عشرة حاشية الواحدة و الستون.