الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٩٤ - الأنصار يتخوّفون من بقاء النبيّ (صلى الله عليه و سلم) فى مكة
..........
ثم يكون أمراء، ثم يكون ملوك، ثم جبابرة، و يروى: ثم يعود الأمر بزبزيّا،؟؟؟
و هو تصحيف، قال الخطابى: إنما هو بزّيزى، أى قتل و سلب
قول هند عن أبى سفيان:
و قول هند: اقتلوا الحميت الدّسم الأحمس. الحميت: الزقّ، نسبته إلى الضّخم و السّمن، و الأحمس أيضا الذي لا خير عنده، من قولهم: عام أحمس إذا لم يكن فيه مطر، و زاد عبد بن حميد فى حديثه أنها قالت:
يا آل غالب اقتلوا الأحمق، فقال لها أبو سفيان: و اللّه لتسلمنّ أو لأضربنّ عنقك، و فى إسلام أبى سفيان قبل هند و إسلامها قبل انقضاء عدّتها، ثم استقرّا على نكاحهما و كذلك حكيم بن حزام مع امرأته حجّة للشافعىّ، فإنه لم يفرق بين أن تسلم قبله، أو يسلم قبلها، ما دامت فى العدّة. و فرّق مالك بين المسألتين على ما فى الموطّأ و غيره.
إسلام أبى قحافة:
و ذكر إسلام أبى قحافة، و اسمه: عثمان بن عامر، و اسم أمّه: قيلة بنت أذاة.
و قوله لبنت له: و هى أصغر ولده، يريد و اللّه أعلم أصغر أولاده الذين لصلبه، و أولادهم، لأن أبا قحافة لم يعش له ولد ذكر إلا أبو بكر، و لا تعرف له بنت إلا أمّ فروة التي أنكحها أبو بكر رضى اللّه عنه من الأشعث بن قيس، و كانت قبله تحت تميم الدّارىّ، فهى هذه التي ذكر